U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

10 خطوات لتحقيق أهدافك في 2018

لا شك وأنه مع بداية كل سنة جديدة يسعى الأفراد لتحسين حياتهم عبر وضع خطط وأهداف يسعون إلى تحقيقها في هذه السنة الجديدة والتي تساهم في نجاحهم 
إليك معلومة

وأثبت الدراسات أن وضع الأشخاص لأهدافهم والتخطيط لها عبر كتابتها والإطلاع عليها باستمرار يعطيهم ثقة كبيرة في النفس ودفعة أمل كبيرة لتحقيقها
وفي هذا السياق دعونا نتعرف على عشر طرق يستخدمها الأفراد الناجحين في مختلف المجالات استخداما كاملا لتحقيق أهدافهم ومن ثم تحسين حياتهم والتي يمكنك إتباعها. وكما هو الحال مع أي نهج، سوف تختلف النتائج الخاصة بك اعتمادا على الالتزام والفهم الجيد من لهذه الطرق مع الأخذ بعين الاعتبار أنها مختصرة فأطلق العنان لأفكارك... 
1.    حدّد جيدا هدفك
من المهم جدا  أن نبدأ العمل على الأهداف المسطرة من خلال النظرة الجيدة للمستقبل ولا أقول هنا أنك يجب أن تعلم ما يحدث لكن فقط تنبأ ليكون هدفك واضحا لك ويسهلك تحقيقه، لا تضع هدفا لا يمكنك تحقيقه فتشعر بالإحباط، حبذا لو تكون مجموعة صغيرة من الأهداف التي تسعى لتحقيقها واحدة تلوى الأخرى لتصل في النهاية إلى الهدف الرئيسي والذي يمكن أن نطلق عليه الغاية.
  2. الموازنة بين التخطيط والعمل
التخطيط والعمل على حد سواء يلعبان دورا هاما في تحقيق الأهداف الرئيسية. فلا يمكن التكلم عن العمل من دون تخطيط ولا عن التخطيط من دون عمل فلا تجعل أهدافك حبرا على ورق، لا تستسلم للفشل ولا تدع الآخرين يحتلون رأسك بأفكارهم السلبية كأن يخبروك مثلا أنك لن تنجح أو أن هذا حلم أو هدف سخيف. فكل شيء يحدده التخطيط والعمل معا ، فوضعك لحدود زمنية يساعدك في التحقيق أهدافك. والزمن مرتبط بطبيعة الأهداف والتزامات الشخص فحددها مع ما يناسبك.                 
3. اجعل أهدافك عامة
العديد من الخبراء والدارسين يعملون على التركيز على أهداف العمل المهنية (مثل كسب المزيد من المال، الحصول على عمل، إنهاء الدراسة، وزيادة مبيعات في الشركة ، وإطلاق منتج جديد...). هذا التركيز في مفهومه جيد ، ولكن التركيز المستمر على الأهداف المهنية لاستبعاد أهداف أخرى يميل إلى أن يؤدي إلى التعاسة والكآبة فاجعل أهدافك شاملة لجميع نواحي حياتك المهنية والشخصية و و .. .
إنّ الأشخاص الناجحين يأخذون الكثير من الوقت لتحديد أهدافهم مثل تلك الخاصة بالترفيه كزيارة بلد ما أو اللياقة البدنية كخسارة وزن أو أهداف متعلقة بالنمو الشخصي مثل تعلم لغة جديدة، التخرج من الجامعة ... ومن الخطأ أن تفترض أن بقية حياتك سوف تتوقف إذا فشلت في تحقيق هدف من هذه الأهداف لذا كما قلنا سابقا اجعلها أهداف تكون واثقا من نفسك بأنك ستحققها.
  4. حدد الأهداف الخاصة لحياتك
كالعديد من الشركات وأرباب العمل والتي لديهم عملية تحديد الأهداف السنوية بما يتماشى مع الموظفين الذين يعملون على تحقيقها، فالناجحون أيضا يعرفون أن مثل هذا النشاط هو جزء واحد فقط من أهدافهم العامة فكما يقول أحد الفلاسفة: "إذا لم يكن لديك  تصميم وخطة لحياتك الخاصة، فإن هناك احتمالات في أن تكون جزء من خطة شخص آخر. وتخمين ما قد خططت أنت له ؟ ليس صعبا."
العمل على الهدف الخاص بك يضمن أن يكون لديك حياة نشطة ومثيرة للاهتمام. الى جانب ذلك فإنك ستعتبرها متعة لتحديد وتحقيق الأهدافك الشخصية.
  5. نظام مراجعة الهدف
إنّ وضع أهدافك وتحديدها عبر كتابتها في ورقة هو خطوة حيوية يستخدمها كثير من الأفراد للوصول إلى النجاح وينصح بها علماء النفس والتنمية البشرية، وهنا ينبغي جعل الأهداف مرنة أي أن تكون قابلة للتغيير أو التعديل إن صح التعبير وهذا بما يتماشى مع متغيرات الحياة.
المؤلف ومستشار الأعمال ديفيد ألين اقترح عمل مراجعة أسبوعية في كتابه الكلاسيكي "إنجاز الأمور"
وذلك لمعرفة نسبة تقدم أمورك واستعراضها ومتابعتها خطوة بخطوة وبالتالي التخطيط الجيد لما هو قادم.
فعليك بمراجعة أهدافك وتتبعها بين الحين والآخر.
  6. طلب المشورة من أصحاب الخبرة
إنّ بحثك عن شخص يقوم بتوجيهك وطلب المشورة من أصحاب الخبرة يكون له أثر كبير على الطريق الذي تسلكه لتحقيق أهدافك. طلب المساعدة الخارجية يأخذ عدة أشكال على حسب أهدافك والوقت اللازم لتحقيقها على كلّ فباستشارتك للأشخاص ذوي خبرة في مجال الأعمال والحياة لن يكلفك شيئا بل على العكس ستستفيد منهم.
بالإضافة إلى معلوماتك الشخصية الخاصة بك، وهناك موارد أخرى يمكنك الوصول بها إلى أهدافك. على سبيل المثال إذا كنت بحاجة لمعرفة المزيد من المهارات التقنية التي تمكنك من الحصول على وظيفة معينة تريدها، يمكنك أن تأخذ دورة في البرمجة للحصول على شهادة.
  7. تقاسم الأهداف
الأشخاص الناجحون في الحياة يعرفون تمام المعرفة أن أهدافهم تخدم مصالحهم ورغباتهم فقط وتعنيهم وحدهم  وهذا ما يعرضهم إلى الكثير من التحديات، هذا هو الواضح، لكن على نقيض آخر يمكن للشخص الناجح أن يُشرك أهدافه الفرعية مثلا وذلك في سبيل الحصول على تعليقات ونصائح مفيدة من غيره من الناس ..... عندما تكون في شك، لا نشارك أهدافك (فكرة جديدة ترغب في طرحها مثلا).
8. بصيص أمل
ستتعرض إلى الكثير من خيبات الأمل والتحديات هي جزء من العمل على أهداف صعبة. 
لحسن الحظ  فقد سعى كثير من الأشخاص الناجحين إلى تحقيق أهدافهم مهما كانت الصعوبات ونجحوا في ذلك فلما تستسلم أنت،  فتفاؤل دائما بالخير فستجده إن شاء الله ولا تفقد الأمل إطلاقا.
9. الأهداف ليس كاملة.
في ظروف معينة، فمن المنطقي أن تعود لترتيب أهدافك وضبطها. تستطيع ضبط الموعد النهائي على الهدف معين مثلا (الحصول على شهادة، اجتياز امتحان نهائي، الفوز في مسابقة معينة ...).
فقد ترى أنّ الوقت لم يكن في صالحك (تعرضت إلى مشكلة أو مرض أو ...) وأنك مضطر إلى المزيد من العمل أو الدراسة وبالتالي قد تحتاج أيضا إلى وضع بعض الأهداف قيد الانتظار
تذكر أن أهدافك هي مركبة على طريق النجاح. أحيانا تضطر إلى ترك الهدف ما وراءك إذا كان ببساطة لا تراه يفيدك بشيء.
10. تحقيق الهدف .
واحدة من متع الحياة نحتفل تحقيق الهدف فهذا يعتبر انجازا عظيما، حيث أن الكثير منا لدينا الخبرة الاحتفال كأيام التخرج وكسب درجة جيدة في الإمتحانات الحصول على وظيفة أو شهادة... فعليك الأخذ بهذه الخطوات وتذكر دائما 
لا تستمتع لمن يحاولون التقليل من شأنك أو إحباطك بالقول إن هدفك "مستحيل"، تجاهلهم واستمر في محاولة تحقيق هدفك، واثبت لهم أنهم مخطئون!
كن صادقًا مع نفسك. لن تشعر بلذة تحقيق الهدف إذ ما حققته باتباع أساليب لا تجعلك تشعر بالفخر.
حافظ على حالتك المزاجية جيدة (فكر جيدًا وحافظ على ابتسامتك). ليس هذا قانونًا، ولكن العلم أثبت أن الأهداف تتحقق بنسبة 2 إلى 20 أسرع عندما تحافظ على حالتك المزاجية جيدة. فتخيل أي هدف تريد تحقيقه، وأنك ستحققه أسرع عشرين مرة! هل من السهل التركيز وأنت في حالة مزاجية سيئة؟ لا تتعرض للخداع لتبطئ من المسير!
لا تنس كلمات الفيلسوف الصيني لاو تزو "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة."
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق