U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

ماذا تعرف عن مرض الفصام ؟


يوصف بأنه مرض عقلي ذهاني، ويؤثر مرض الفصام على حوالي 1٪ من سكان الولايات المتحدة فقط. وعادة ما يتم التعامل معها مع العلاج الحديث والعلاج للمرضى الداخليين بالأدوية المضادة للذهان فقط. وقد صاغ هذا المصطلح في أواخر القرن ال19، ولكنه موجودة منذ 4000 سنة على الأقل . 
              

إليك معلومة

يؤثر على حالة الرجال والنساء على حد سواء، على الرغم من أن المرأة تميل إلى تطويره في وقت لاحق في الحياة بسبب التقلبات الهرمونية، إحصائيا هنّ أقل عرضة للانخراط في السلوك العنيف  من الأشخاص الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية. 

ماذا تعرف عن مرض الفصام ؟

وقد تم تشخيص حالات لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 6 سنوات. حيث وجد أنّ العلامات المبكرة للمرض الفصام يمكن أن يكون من الصعب تحديدها لأنها يمكن أن تتصل بشروط أخرى مثل التوحد، ولكن كقاعدة عامة، يجب أن يتم اختبار الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو أو لديهم صعوبة في التواصل مع الناس من حولهم لمرض انفصام الشخصية جنبا إلى جنب مع غيرها من الاضطرابات.



أما فيما يخص المراهقين، قد يكون هناك أعراض أكثر ظاهرية، مثل الانسحاب الكامل من الحياة ومن أقرانهم، ويعانون من الهلوسة. ومن المثير للاهتمام أنّ المراهقين الذين يعانون من الفصام هم أكثر عرضة للمعاناة من الهلوسة من البالغين. والبالغين عادة ما يكونون أكثر عرضة للأفكار الوهمية


الذين يعانون من مرض الفصام لا يعني أن لديهم انفصام الشخصية


يقع أغلب الأشخاص في سوء فهم لمختلف حقائق مرض الفصام في بعض الأحيان أو في كيفية تفسيرها، فيفترضون أحيانا أن الذين يعانون من هذا المرض هو عرض من أعراض انفصام الشخصية. هذا المفهوم الخاطئ وضعت من تسمية هذه الحالة. كلمة "الفصام" أصلها كلمة اللغة اليونانية، وترجم تقريبا لمعنى انقسام العقل ومع ذلك فقد يساء الناس فهم ترجمتها أو معناها. وهذا يعني في الواقع انفصالها عن الواقع بدلا من انفصام في الشخصية هذا الأخير الذي يعتبر مرض عقلي خطير حيث يكون المنفصم شخصيا غريب الأطوار ويستحيل الدخول معه في اتصال وفهو مقطوع عن العالم الواقعي الذي يعيش فيه.



الفصام يصيب 1٪ من سكان الولايات المتحدة






وهذا يعادل نحو 2.7 مليون شخص. من هذا العدد يقدر أن 50٪ من هؤلاء الناس قد عانوا من الفصام نتيجة تعاطي الكحول أو المخدرات أو كليهما. لأنه يؤثر على الجنسين في مراحل مختلفة من حياتهم؛ مع العلم أنّ من الذكور أكثر عرضة لتطوير في أواخر سن المراهقة و بداية العشرينيات كوقت مبكر ، في حين أن الإناث قد وضع في أواخر العشرينيات و في أوائل الثلاثنيات. ويقدر الأطباء أيضا أن حوالي 3 من كل 100 شخص سوف تشهد نوعا من نوبات الفصام خلال حياتهم.

مرضى الفصام غير عنيفون
مرضى الفصام يعانون من أعراض مثل القلق والخوف، وعادة ما تكون سلبية في الطبيعة. الاعتقاد الخاطئ بأن المرضى الذين يعانون من هذه الحالة هم عنيفون نشأت إلى حد كبير من تصورات غير دقيقة في الأفلام وعلى شاشة التلفزيون. ففي الواقع الفعلي 5-10٪ فقط من الناس الذين يعانون من هذه الحالة يكون لهم انخراطات في السلوكيات الإجرامية.

50٪: الفصام يصيب الرجال والنساء على حد سواء


                    

تبين الدراسات لنا أن الرجال والنساء تتأثر بالفصام بأعداد متساوية. لذلك، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، من 2.7 مليون شخص مريض يكون هناك حوالي- 1350000 من الذكور، على الرغم من أن سن بداية يمكن أن تختلف على نطاق واسع. تميل النساء لتطويره في وقت لاحق في الحياة (وربما في بدايت الثلاثنيات) ويعتقد أن السبب وراء تأخر قليلا بداية قد يكون لهذا علاقة بحقيقة أن هرمونات الاستروجين والبروجستيرون تقوم حمايتهن لفترة أطول.

مظاهر الفصام

- žتخيلات غير طبيعية؛
ž- قلة الكلام ،فقدان المتعة تجاه أي شيء ؛
- žعدم الرغبة في الاختلاط بالمجتمع ؛
ž- يسمع اصواتاً تتحدث مع بعضها في راسه وهذه الاصوات توجهه لكي يقوم بأفعال معينة؛
ž- يتصور نفسه شخصية مهمة ومعروفة؛
- يعتقد بأن الآخرين يراقبونه ويتجسسون عليه .

هل مصطلح "الفصام" يعود تاريخه ل 120 سنة في مصر القديمة ؟
على الارجح واحدة من الحقائق حول هذا المرض ، الدكتور اميل كريبلن كان أول طبيب يطلق مصطلح الفصام ، عام 1887. وقبل ذلك، كان قد استخدم مصطلح الخرف لوصف أي شخص يعاني من الأعراض المتعارف عليها حاليا لهذا المرض. واعتبر على نطاق واسع في ذلك الوقت أن يكون المرض العقليا وليس نفسيا. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى الوراء فسنجد أنّه موجودة فعلا منذ الألف الثاني قبل الميلاد على الأقل نجد. أن أول مرة ذكر فيها هذا المرض كان للمصريين القدماء حيث يوجد كتاب المقدس يسمى كتاب قلوب وتحدث فيه كتابه عن اضطرابات نفسية مثل الفصام.

علاجه

لا يوجد حاليا أي علاج لهذا المرض، ولكن هناك علاجات كافية وتفي بالغرض للذي يعاني من هذا المرض وهو من اكتشافات العلم الحديث و التي تساعده المرضى على إدارة أعراضهم حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وصحية. حيث أصبح عيش المرضى مع هذا المرض أسهل بكثير عما كان عليه قبل سنوات ماضية ولم تعد هناك حالات ميؤوس منها كما كان قبلا.



الدوبامين 
هو مادة كيميائية المسؤولة عن الفصام

بينما لا يوجد أحد قام بتفسير سبب واضح لهذه الحالة – يعتقد بعض العلماء أنها يمكن أن يكون سبب هذه الحالة إما عن طريق الوراثة أو العوامل البيئية – صفة واحدة يشترك فيها العلماء هي أن مرضى الفصام لديهم مستويات مرتفعة من المادة الكيميائية الدوبامين Dopamine في أدمغتهم.

الدوبامين هو في الواقع هو المادة الكيميائية المسؤولة على الحاجة للحفاظ على حالاتنا المزاجية مستقرة. إذا أن كانت النسبة منخفضة جدا من المرجح أنّ تعاني من الاكتئاب، وتدني الحالة المزاجية والقلق وفي حال كانت النسب عالية جدا من المرجح أن تعاني من الأوهام و / أو الهلوسة و ينتهي بك المطاف إلى الفصام.
ويمكن ارجاع أسبابه أيضا إلـــى:

ž- الوراثة ، إذا كان احد الوالدين أو الأقارب مصابا بهذا المرض ، فيكون عندئذ لديه الإستعداد للإصابة بالمرض؛ 
ž - عوامل فيزيولوجية : مثل التغيرات المصاحبة بعد الولادة وسن التقاعد؛ 
ž- خلل في الجهاز العصبي نتيجة؛ 
- للأمراض والتغيرات العصبية المرضية والجروح في الحوادث؛ 
ž- فقدان الحواس مما يؤدي بدوره الى  اضطراب التفكير والأوهام ؛ 
ž- العلاقات الاسرية المضطربة ، واضطراب المناخ الاسري والمشاكل العائلية.






ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق