2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

تعرف على "Textaphrenia" مرض العصر الحديث !

الخط
إذا كنت عرضة لهجمات من القلق، والاكتئاب، وتدني احترام الذات، و تقوم باستخدام هاتفك المحمول لإرسال كمية كبيرة من الرسائل النصية، ولا تتلقى الرد على أغلبها فمن المرجح أن تكون أحدث ضحية تعاني من " Textaphrenia"

إليك معلومة

















أجريت الجامعة الطبية المهاتما غاندي (MGMMC) ب انزور في الهند ، دراسة استقصائية لــ 150 الشباب ينتمون إلى الفئة العمرية ما بين 18 و 25 عاما. ووفقا لهذه الدراسة ، فإن الأشخاص الذين يرسلون رسائل قصيرة يوميا يعانون من خوف دائم وعدم الارتياح والأرق . 


ووفقا للدكتور" سانجاي ديكسيت"، رئيس قسم فإن الشباب المنغمس في ارسال أو استقبال الرسائل النصية أو الرسائل القصيرة إلى بعضهم البعض يتحولون إلى ضحايا الخوف غير العادي والاكتئاب المزمن.

تقدم إلى الاستقصاء 47٪ من الإثاث و 39٪ من الذكور وأكدوا بأن عملية إرسال الرسائل القصيرة أصبحت جزءا من حياتهم اليومية، ما يقرب من 60 في المئة من الشباب يرون أن هذه العادة قد بدأت أيضا تؤثر على دراستهم. فيما اعترف 45 في المئة من الذكور و 40٪ من الإناث أيضا أنهم لا يستطيعون الحصول على سكون دائم و نوم سليم بسبب عادات الرسائل النصية الخاصة بهم. حتى في منتصف الليالي، وأنهم ينغمسون في الرسائل النصية مع أحبائهم.


إليك معلومة


55 في المئة من الشباب تحصل له مفاجآت سارة غالبا عند تلقيه أي رد على الرسائل النصية، ، في حين يشعر 32 في المئة بالرفض ، ويفترضون أنه ليس هناك اي شخص يهتم بهم ، ولا أحد يريد أن يكون على اتصال معهم، مما يؤدي به إلى الاكتئاب الذي صاحبه خوف من عدم ترقي رد على رسائله.

ما يقرب 93 في المئة من الشباب يهدأ عندما لا تتلقى أي استجابة للرسائل النصية الخاصة بعد فترة طويلة من الزمن.


تقول الدراسة أيضا أن 41 في المئة من الشباب تبقى تتفحص هواتفها المحمولة الخاصة بها على أمل وجود ردود للرسائل النصية التي قاموا بارسالها؛ ويطلق على هذا بمصطلح " Textaphrenia ".



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة