U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

أفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام ...

السلام أول أسباب التآلف ومفتاح استجلاب المودة والسلام اسم من أسماء الله عز وجل وهو طريق موصل للمحبة بين المسلمين لكم للأسف الناس قد فرطوا اليوم في هذه التحية العظيمة وتناسوها واستبدلوها بكلام....

إليك معلومة

















 يستعمله أهل الغرب والشرق لتحية بعظهم البعض، مما لا علاقة له بالإسلام بل هو من شيم الجاهلية وعادات أهل الكفر والفجور.
    والأكيد أنه لا يرتقى لتحية أهل الإسلام ولا يحصل قائله على الأجر والثواب الموجود في السلام ولا الحكمة الواردة فيه قال الإمام الرازي رحمه الله: "الحكمة في طلب السلام عند التلاقي ... " لأنها أول أسباب الألفة والسلامة التي تضمنها السلام هي أقصى الأماني فتنبسط النفس عند الاطلاع عليه وتتفاءل به أحسن فأل.

وزيادة على ذلك فإن إلقاء السلام يعد سببا من أسباب دخول الجنة فلنتأمل حديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم- عند أحمد في مسنده وعند الترمذي في سننه قال عليه الصلاة والسلام: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَفْشُوا السَّلاَمَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ". أخرجه الترمذي

وفي بيان أثره يقول الحديث الذي رواه مسلم " ألا أدُلكم على شيء إذا فعلتموه تَحَابَبْتم، أَفْشُوا السلام بينكم"، والتحيَّة بالسلام بديل عن تحيَّة الجاهلية : عِمْ صباحًا ، عِمْ مساًء ، وهي تُشْبه ما تَعَارَف الناس عليه اليوم ، مثل: صباح الخير ، ومساء الخير .

وإلقاء السلام سُنَّة لها ثوابها، والرَّدُّ واجبٌ يُعاقَب مَنْ تَرَكَهُ ويُجْزِئُ عن الجَمَاعة واحِد، أمَّا العِبَارَات الأُخْرَى فليس لها هذا الثواب، وإن كان لها ثواب الدُّعاء بِالْخَيْر، ولا يجب الردُّ عليها ، فلو ردَّ بمثل هذه العبارات كان مجرد دعاء ، وهو حُرٌّ يقوله أو لا يقوله .

فالمقصود افشاء السَّلام ونشره والإكثَارٌ منه فَهو من خَيْر خصَال الإسْلَام فَعَن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير؟ قال:" تُطْعم الطَعامَ وتَقرأ السَّلاَم عَلىَ مَنْ عَرفتَ ومَن لَمْ تَعرف" أخرجه البخاري

فعلى المسلمين التمسك بهذه التحية المباركة ونشرها بين الناس عملا بسنة رسول الله ...

فسبحانك ربي كيف كان ذلك كله لنا ونحن عنه غافلون، وربما فيه مقصرون وأسوأ من ذلك وأخطر أن يكون بعضنا عنه معرضون.

فلا يضرك أخي/أختي أن تبدأ كل محادثاتك مع أصدقائك أوالأشخاص الذين تعرفهم أولا تعرفهم بتحية الإسلام فأجرها عظيم .


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق