2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

فوائد تقبيل الأم لطفلها !

الخط
بعد ولادة الطفل، شيء طبيعي أن نرى الأم تقوم بتقبيل طفلها قد يعتقد المرء أن هذا الفعل هو ببساطة بسبب العلاقة العاطفية التي تشكلت بين الأم والطفل. نعم يعتبر هذا صحيح، وهناك أيضا بعض الأسباب أخرى الحيوية والتي تعتبر مقنعة للغاية للفوائد التي يجنيها الطفل الرضيع من تقبيل أمه له... !

إليك معلومة














لماذا يحدث هذا. هذه الأسباب تعزز فهم أن أجسامنا لديها حكمة داخلية التي كنا نادرا ما نعترف عليها.

المعرفة الفكرية للعملية لديها نظم بيولوجية لأجسادنا أيضا هناك أسباب التفاعل الاجتماعي المعقد بين الأم والطفل. وغني فقط لاظهار ذلك، أكثر من أي وقت مضى، علينا أن نثق في غرائز الأمومة. حيث منذ أول يوم للحمل ستلاحظ أن الأم تنفق الكثير من الوقت للإعتناء بطفلها حتى وهو في بطنها. إنها تفضح الحواس الخمس للشباب، بحيث الأم أن تعرف طعم، رائحة، والصوت، والبصر وحتى أحاسيس طفلها الجديد. وبهذه الطريقة أم ترعى الطفل كما نفسها أو أكثر. 

إليك معلومة


عندما تلد الأم طفلها، وتفعل ذلك في بيئة تتيح لها الوصول الفوري والمجاني لطفلها، ستلاحظ أنه على مدى فترة من الزمن الأم سوف تؤدي بعض السلوكيات التي تحاكي بها طفلها سوف تعانق طفلها وتستكشف نعومة جلده، وربما عد ومداعبة أصابع اليدين والقدمين قليلا. وربما تتعجب الأم بصريا حول إلى أي مدى يبدو الطفل مثلها أو زوجها أو أحد أفراد الأسرة آخر، من يشبه...؟ ولون الشعر والعينين، وغيرها من الميزات المادية. 

تسمع صرخات طفلها وتتعلم تمييز بكاء طفلها من كل الأطفال الآخرين. كما أنها تميل الى تقبيل الطفل، وبالتالي فانه بلا شك ستعرف رائحة مولودها الجديد، وذلك من خلال العمل على تقبيل الطفل، تتعلم فعلا كيف هو طعم ه / ها. 

وتستعرض الأم أيضا الحواس الخمس للطفل بحيث انها تعلق على الطفل وتتعرف عليه، والشعور بأن الطفل هو الآن بلدها وكل ما تملك. ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أن النساء اللاتي يحرمن من الخصوصية وفرصة لتربط مباشرة بعد الولادة غالبا ما يذكر أن هناك مسافة عاطفية بينها وبين أطفالهن، وأنهم أبدا متأكدا أن الطفل هو لهم. المطالبة السلوكيات مثل تقبيل الطفل توفر التعلق العاطفي ليس فقط ولكن البيولوجي. وهناك أيضا فائدة صحية حقيقية جدا للطفل من حيث التقبيل.

عندما تقبل الأم طفلها، فإنها بذلك تأخذ العوامل الممرضة التي تكون على وجه الطفل تؤخذ هذه العينات من قبل أجهزة ثانوية في جسم الأم مثل اللوزتين، وخلايا محددة لتلك الجراثيم، هذه الخلايا تقوم بإنتاج الحليب الذي يحتوي على أجسام مضادة تعمل على القضاء على هذه البكتيريا التي يحتاجها الطفل، وينم نتناوله عن طريق ثدي الأم. مع العلم أنّ حليب الأم يتكون بعد نحو 24 ساعة من الولادة حيث تبدأ هرمونات البروغيستيرون والبرولاكتين بإرسال إيعازات للغدد الثديية للأم لإفراز الحليب.

- يدعم الطفل بالمواد الغذائية اللازمة خلال الأسابيع الأولى ويحميه من أمراض الجهاز الهضمي.
- يسهل عملية الهضم للطفل ويحميه من مخاطر الإسهال.

- يقوي مناعة الطفل ضد الأمراض وضد الحساسية.


ونحن هنا نتحدث عن فوائد حليب الأم أو فوائد الرضاعة الطبيعية، وحول الطريقة التي تنتقل بها الأجسام المضادة للرضيع، و التي تساعده على الوقاية من الأمراض. تقبيل الطفل هو نشاط مهم جدا أكثر مما تتوقع. 

إليك معلومة


وتوصي منظمة الصحة العالمية بإرضاع الأطفال لمدة 16 شهرا فيما امرنا الإسلام بإرضاع الأكفال لمدة حولين كاملين 24 شهرا وهو ما نعمل بها وقد تختلف الفترات من بلد إلى آخر وهذا متعلق بالعادات والديانات وتقاليد كل بلد.

     رابط الموضوع الأصلي





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة