2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

كيف تجعل عقلك يعمل لصالحك ؟ كن إيجابي !

الخط
معظم الناس لا يعرفون ما هي مقدار القوة التي يمتلكونها نعتقد دائما أنه إذا حدث شيء مدهش أو لا يمكن تفسيره نعتبره معجزة وأنه لا يمكن تفسيرها سوى أنها شيئ عشوائي فقط ولا نستطيع عمله مرة أخرى.

اليك معلومة

















وهذا ما يمكن تفسيره إلى وجود أنماط تفكير معينة لكل شخص والإعتقاد أن كل شيئ في هذه الحياة يتم بتدخل عوامل خارجية، وأننا لا يمكن أن نتدخل في تشكيل العالم الذي نرغب في العيش فيه. 


تم توفير دليل علمي على ذلك عن طريق " ريتشارد ديفيدسون "، وهو عالم أعصاب ذا الشهرة العالمية من جامعة "ويسكونسن" في الولايات المتحدة الأمريكية، أجرى تجربة تنطوي على مشاركة ثمانية أشخاص دين الذين تتركز أفكارهم على مشاعر معينة مثل الرحمة والفرح والسعادة وغيرها .. تجاوزت النتائج كل توقعات العلماء.

لوحظ أن نشاط الدماغ في الفص الجبهي الأيسر (التي هي المسؤولة عن إنتاج المشاعر الايجابية) للعينة المدروسة فاق النشاط في الفص الجبهي الأيمن (المسؤولة عن العواطف السلبية) - وهو الأمر الذي لم يسبق أن لوحظ عند دراسة النشاط العقلي العادي.

وبناء على نتائج هذه الدراسة، تم التوصل إلى نتيجة واحدة مهمة: يبدو من المرجح أن بنية الدماغ مثل شكل جسد واحد يمكنها تغيير قوة الإرادة.

هذا هو ما يمكن أن يقال عن قانون الجذب والعمل على انجاحه في صالحنا، علينا أن نفهم بشكل أفضل كيف أن عقولنا وأجسامنا تتفاعل مع بعضها البعض ولتحقيق ذلك نحن بحاجة إلى القيام بما يلي وفقا للدكتور ديفيدسون:


1. إجراء اتصال حقيقي

نحن في حاجة إلى إجراء اتصالات جديدة في أدمغتنا من خلال المعرفة المكتسبة ومن خلال المعلومات، الفلسفة والدراسة، ففي كل مرة نتعلم فيها ننشأ بذلك اتصال عصبي جديد وبالتالي تحافظ الذاكرة على الاتصال والتكراريحافظ على الخلايا العصبية قي حالة جيدة.  

قانون الجذب هذا يعمل بنفس الطريقة إذا كل يوم لمدة أسبوعين إذا قضيت ساعتين في التأمل والتركيز على فكرة واحدة في التفكير، فهذا أفضل شيء يساعدك في أن تكون أفضل مما تتخيل إذا دربت دماغك على تخيل الأفكار الايجابية فقط . 

فالدماغ يسجل كل الأفكار التي تأتي إليه سواء كانت ايجابية أو سلبية فكما يقول الدكتور ابرهيم الفقي رحمه الله " كن أنت إيجابياً تفكر فيما تريد لا فيما لا تريد "



2. جدد أسلاك عقلك

ثبت أنه في كل مرة إذا كانت لديك فكرة سواء إيجابية أو سلبية، فإنها تخلق تفاعلات كيميائية في جسمك وذلك لأن المشاعر والعواطف هي المنتج النهائي من أي تجربة حقيقية كانت أو متخيلة، عندما لا تعاني من أي أفكار جديد فإنك بذلك لا تزال تشعر بنفس الشعور.

ويعد التمسك بفكرة معينة السبيل الوحيد لتحققها في المستقبل، سواء كان ذلك سلبيا أو إيجابيا. فإذا كنت تعتقد أنك ستنجح فسوف تنجح وإن كنت تعتقد في عقلك أنك شخص فاشل فأنت بالفعل شخص فاشل وستبقى كذلك، فأشكال التفكير السلبي كثيرة يمكننا كسرها من خلال إدخال أفكار جديدة وإيجابية من شأنها أن تغير الكيمياء التي تسري في الجسم ومع ذلك وعلى غرار الإدمان فإن الجسم لا يحب إزاحة الكيميائية التي اعتاد عليها ويرسل إشارات إلى الدماغ هذا هو السبب في أنه من الصعب جدا كسر أنماط التفكير السلبية ولماذا نستمر في العيش على أساس إدمان التفكير في الماضي.

لذلك فمن خلال تفكيرنا الإيجابي يمكن تغيير كيمياء التي في أجسامنا، مما يسمح لنا لكسر هذه الإدمان العاطفي وتحرير أنفسنا من تكرار نفس الدورات السلبية.

3. تأكد من أن التحكم في مشاعرك يتم من أفكارك

نحن موجودون في المجتمع حيث يكون العقل فيه هو خادم للجسم، مما يتسبب لنا أن نعيش خارج مصيرنا الوراثي الخاص حيث لا شيء جديد سوف يحدث لنا.

في الواقع فنحن بحاجة إلى إزالة البرمجة التلقائية لدينا وتركيب شبكة كهرباء جديدة بحيث أجسامنا تصبح هي التي تتحكم في عقولنا وليس العكس...

على سبيل المثال، عندما تشعر بعدم الأمان فسوف تبدأ في التفكير في الطريقة التي تأمن بها عن نفسك ثم يبدأ هذا الشعور في تحديد طريقة تفكيرك والتي سيصاحبها الخوف والقلق، وبالتالي سيصبح الشعور السلبي هو وسيلة للتفكير، عندما يحدث هذا فإن العقل يصبح مغمور في الجسم ويبدأ في التفكير كهيئة جسم وليس العقل.

في هذه الحالة لا يمكن التفكير في أي شيء آخر غير الطريقة التي تشعر بها، فإذا كنت تشعر بشعور سيئ، ثم فكرت في هذا الشعور السيئ، فعندها قد تتمكن من كسر هذه الحلقة من التفكير والشعور، ثم يمكنك البدء في التفكير بالعقل، لتصبح كائنا واعيا .


عند تغيير أفكارك، ستتمكن حقا من أن تغير حياتك.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة