U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

وجدت دراسة مؤشرا دقيقا ومثير للدهشة عن السعادة

السعادة الشيء الذي يبحث عنه الجميع ، البعض يحصر السعادة في كثرة المال وحتى نتمكن من انفاق المال على السعي لتحقيق السعادة في الوقت الحاضر سوف تجد عدد لا يحصى من الموارد التي تؤكد أن السعادة يمكن شراؤها... !

 هل المال يشتري السعادة اليك معلومة

أظهرت دراسة حديثة أجريت في جامعة هارفارد أشياء مفاجئة ودقيقة عن السعادة.
أحيانا عندما نرى الأصدقاء يتمتعون بعطلتهم نعتقد أنها يجب أن يكون لديهم وقت أكبر منا وأنهم محظوظون هم في السفر وأنت جالس في المنزل أو في مكتب العمل.

ما يثير الدهشة هو أن الدراسة تشير إلى أنه لا يهم بالضبط ما تقوم به وبل ما يهم هو الشيء الذي تتوقع أن يشعرك بالسعادة، ووفقا للبيانات التي تم جمعها من عينة الدراسة في جامعة هارفارد فالطريقة المحددة التي تقضي يومك بها ي التي تحدد فيما أن تكون سعيدا أم لا .. !. وبدلا من ذلك فإن العنصر التنبئي للسعادة هو مطابقة أفكارك مع العمل الخاص بك أي أن يكون لديك حضور ذهني قوي .


كيف أجريت الدراسة ؟

حتى يتسنى لعلماء النفس دراسة السعادة اليومية لعينة الدراسة أي دراسة الشعور الجيد والشعور السيء والذي يعتبر شيء نوعي ولا يمكن قياسه كميا في المختبرات وهنا تكمن صعوبة الدراسة.

لكن للحصول على النتائج في هذه الدراسة استثمر علماء النفس في تقنية تسمى "أخذ عينات خبرة " وهذا يعني سؤال الناس في فترات عشوائية ونطلب منهم البوح بما يعملونه وبما يحلمون بعمله ويتخيلونه في أذهانهم وبالتالي يمكن أن يبدؤوا في تجميع صورة معينة عن الشخص عند القيام بذلك عدة مرات في اليوم لعدة أيام .


وكان المشاركون في الدراسة تم قاموا بأرسال أجابتهم عبر التطبيق هاتف ذكي حيث ان هذا التطبيق المحمل من طرف عينة الدراسة يقوم بإخطار المشاركين بملء استبيان سريع هذا الاستبيان يسألم ما كانوا يفعلون وإذا كانوا يفكرون بشكل ايجابي حول ما كانوا يفعلون. 



النتائج

البيانات التي تم جمعها في هذه الدراسة كشفت أننا نميل إلى أن نكون في سعادة عندما نفكر في ما نقوم به بأنه الشيء الذي يجعلنا سعداء فعلى سبيل المثال فإن الشخص الذي يقوم بغسل الأطباق والتفكير في أن غسل الأطباق عمل جيد هو أكثر سعادة من الشخص الذي يغسل الأطباق وهو يفكر في أخذ عطلة في المستقبل القريب.. !


العلاقة بين التركيز والسعادة

من هذا المنطلق تكمن العلاقة بين التركيز على العمل الذي تقوم به والشعور بالرضا عن عملك وعن نفسك وبالتالي الشعور بالسعادة حيث اكتشف علماء النفس جزء كبير من أفكارنا (ما يقرب من النصف) لا علاقة لها بما نقوم به فعلا، وقد يأمل البعض أن العقل الذي يجول فيه مثل هذه الأفكار من شأنه أن يجلب لنا حالة أكثر سعادة من الحاضر، ولكن البيانات التي تم جمعها خلال هذه الدراسة تشير إلى خلاف ذلك تبين أننا نكون أسعد عندما تكون أفكارنا وأعمالنا تتماشى تماما في خط واحد مع بعضها البعض حتى لو كان مهمة بسيطة مثل أخذ القمامة إلى الخارج.


استنتاج:

إذا كنت مثل معظم الناس تسعى للسعادة حاول ممارسة فن مطابقة أفكارك إلى العمل الخاص بك. التفكير في ما تفعله وسترى كيف يؤثر هذا بك ويشعرك بالسعادة العامة.



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق