U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

3 طرق لاكتساب الثقة في نفسك تقدمها لك جامعة هارفارد !

هناك العديد من الأحداث في حياتنا التي تتطلب الكثير من الهدوء والثقة: مقابلات التوظيف، والخطب العامة، الاجتماعات الهامة... ! لحسن الحظ أن هناك أيضا بعض طرق للتغلب على المخاوف بسرعة واتخاذ اجراء المناسب لنفسك.

الثقة بالنفس إليك معلومة

إليك معلومة عن بعض التقنيات المعتمدة علميا التي تكسبك الثقة في نفسك وبسرعة ! 

1. لغة الجسد ، البقاء على هذا الوضع لمدة دقيقتين

الثقة بالنفس

"ايمي كادي" طبيبة نفسانية اجتماعية من جامعة هارفارد تتحدث عن لغة الجسد وتأثيرها على الثقة بالنفس نصيحة الطبيب النفسي هو أن تتخذ وضعية القوة والسلطة كما في الصورة قبل أي مهمة صعبة. افعل ذلك في الصباح مباشرة بعد استيقاظك، في المصعد، أو أمام المرآة في الحمام - في أي مكان يمكنك القيام به.

وضعية القوة تبدو مثل هذا: ظهرك مستقيم، وكتفيك إلى الوراء قليلا، رفع ذقنك إلى الأعلى قليلا، ووضع قدميك في الخط مع الوركين ... وستشعر بالسلطة تسري في دمك، والحفاظ على هذا الوضع لمدة دقيقتين ومحاولة التنفس بعمق وبشكل متوازن. يمكنك أيضا ورفع ذراعيك في شكل V وتخيل أنك بطل الاولمبي على قاعدة التمثال.

تبين التجارب أن الناس الذين يستخدمون هذه الطريقة يحققون نتائج أفضل من بقية، لدينا لغة الجسد لا تؤثر فقط على كيف يرانا الآخرون ولكن أيضا كيف نرى نحن أنفسنا.


2. تخيل نفسك في المستقبل

الرؤية المشرقة والمتفائلة لما ستكون حياتك عليه في المستقبل يساعدك على التغلب على الخوف من الفشل، دعا "هال هيرشفيلد" مدرس تكنولوجيا التسويق في جامعة نيويورك، المشاركين في دراسته أن يتخيلون ما سيحدث لهم في غضون عشر سنوات.

بعد ذلك، أظهر لبعض المشاركين من صور أشخاص كبار في السن ثم اقترح على الجميع أن يصبحوا مستثمرون للمشاريع المبتدئة، أولئك الذين كان ينظرون إلى الصور في المستقبل بناحية ايجابية دون تشاؤم كانوا أكثر ميلا للاستثمار عن أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

واتضح أنه عندما نرى صورا لمستقبلنا ونتصورها بشكل واضح فنحن بذلك نسعى جاهدين لجعلها حقيقة واقعة بأسرع ما نستطيع، وبالتالي نتصرف بشكل أكثر حسما وثقة.


3. استمتع بالحياة التي وهبك إياها الله

 3 طرق لاكتساب الثقة في نفسك من علم النفس في جامعة هارفارد

وهذه طريقة أخرى لرؤية آفاق جديدة على الرغم من أي ضغوط تعترضها.

يقول علماء النفس إن العالم الذي يحيط بالإنسان ليس سوى صدى لصوته فكل كلمة ينطق بها الانسان ترتد وتعود إليه، فإذا صرخ الإنسان قائلاً: «لا أستطيع»، سوف يردد الصدى من وراءه: «لا أستطيع»، بدورها الحياة هكذا ليست سوى مرآة تعكس ما يراه الإنسان، هذا يعني أن السعادة ما هي إلاّ انعكاس حقيقي لمشاعرنا وأحاسيسنا الداخلية، إضافة إلى طريقة نظرتنا إلى أنفسنا. فاستمتاعنا بالحياة التي وهبنا إياها الله لن تكون بالتشاؤم فمن يضع نظارات سوداء على عينيه يجب أن لا يسأل عن سبب السواد والعتمة التي يراها ... فببساطة مهما عصفت بك الحياة تفاؤل فالله يخبئ لك دائما الأفضل فكر بإيجابية وثق بنفسك واستمتع بالحياة وعش كل يوم وكأنه آخر يوم في حياتك فربما يكون كذلك.

   




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق