2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

ما حقيقة وجود المخلوقات الفضائية ؟

الخط
وكلما تم فتح موضوع المخلوقات الفضائية انقسمت الآراء بين مؤيد مصدق تماما لوجودها ووجود الأطباق الطائرة وبين عارض ورافض لهذه الفكرة ويعتبرها مجرد تفاهات . . .

إليك معلومة












فالبعض أكد أنه ممن شاهدهم و أنهم شهود عيان على وجود هذه المخلوقات و قال البعض أنهم تعرضوا للخطف حتى من المخلوقات الفضائية...؟

إليك معلومة تطلعك على رأين الدين ورأي العلم في هذا الموضوع . . ؟

تم وصف الأطباق الطائرة على أنها براقة و فضية اللون و أن شكلها على الأرجح بيضاوية , كما أن سرعتها فائقة و مثل البرق، و تكون على شكل سلسلة مضيئة و تصدر طنينا غريبا و مخيفا و يؤثر على الوعي و الادراك .

وقبل التطرق إلى ما يقوله العلم حول هذا الموضوع نبدأ أولا برأي الدين..

في جواب لموقع " إسلام ويب "حول حقيقة وجود مخلوقات فضائية جاءت الاجابة كالتالي: 

اعلم أن الذي خلق الإنسان من عدم وصوره ونفخ فيه من روحه، وأحكم صنع هذا الكون بما فيه من عجائب قادر على إيجاد مخلوقات فضائية، وقد دل القرآن الكريم على وجود مخلوقات ليست معلومة لدى البشرية في عصر النبوة، ودل كذلك على دور الاكتشافات العلمية، وأن لكل خبر موعداً سيظهر فيه، يقول جل من قائل: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {النحل:8}، ويقول: لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ {الأنعام:67}.

ووردت في القرآن آيات تشير إلى وجود دواب في السماوات والأرض، منها قوله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ {الشورى:29}، قال بعض العلماء إن لفظ (دابة) يدل على أنها مخلوقات غير الملائكة لأن الله عز وجل فرق بين الدواب والملائكة في الذكر في قوله: وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ {النحل:49}، فذكر دواب السماوات ودواب الأرض ثم أخر ذكر الملائكة.

وبمثل هذه الآيات ذكر بعض أهل العلم أنه لا مانع من أن تكون هذه إشارة إلى وجود عوالم أخرى، ولكن لا ينبغي القطع بمثل هذا، لأن مثل هذه الآيات تحتمل أكثر من وجه من التأويل.

وأما القول بأن هذه المخلوقات هي التي خلقت الإنسان بشكل يشبهها بواسطه DNA، وبأنها قوة خارقة أدت إلى وجود البشرية، فإن هذا في الحقيقة قول باطل مناف لما يجب اعتقاده.

ذلك أن أبا البشرية هو آدم عليه السلام، وقد خلقه الله تعالى من طين، ثم جعل ذريته بعد ذلك تتكاثر بواسطة النطف، مروراً بمراحل قصها الله علينا في محكم كتابه، حيث يقول: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {المؤمنون:12-13-14}.

إليك معلومة

ثم إن الطريقة التي بنى بها الفراعنة الأهرامات ومن ساعدهم في ذلك فهي من المسائل المجهولة التي لم يرد لها خبر يصلح للاستدلال، فالصواب للمسلم أن يبتعد عن الخوض فيها، لأنه لا يتوقف على معرفتها شيء من أمور الدنيا أو الآخرة.

هذا الجواب لم ينفي وجود مخلوقات فضائية فباختصار الله قادر على كل شيء فالله خلق الجن مثلا ولكن لا يمكننا رؤيتهم.

وإذا عدنا إلى اجتهاد العلماء في هذا الموضوع نجده أرسل العديد من الصواريخ فضائية لكل الكواكب الموجودة في مجموعتنا الشمسية، باستثناء بلوتو. وبعد اختبار كل هذه الكواكب وجد أن الكواكب كلها غير صالحة لوجود حياة فيها فيما عدا المريخ وأحد أقمار المشتري. كما أن علماء الناسا في عام 2014 اكتشفوا كوكبا شبيها بالأرض تم تسميته باسم “كيبلر 186 ف”، وهو يبعد عن كوكب الأرض مسافة 490 سنة ضوئية، وتبين في أول المعلومات الواردة من هناك أنه توجد مياه على سطح ذلك الكوكب، وأن حجم الكوكب يزيد على حجم الكرة الأرضية بــ10% فقط، وهو ما يعني أن مخلوقات فضائية غريبة قد تكون على قيد الحياة هناك، لكن لا تواصل بينها وبين الأرض وهذا ما يجعل الناس تنقسم إلى فئتين.

إليك معلومة

1. الفئة التي عارضت أكدت أن الأطباق الطائرة تخيلات و أوهام و ليس لها علاقة بالواقع أو الصحة و هي طريقة لإلهاء الناس و لفت انظارهم و شغلهم عن المشاكل المنتشرة في كل أنحاء العالم، و ذلك بسبب أن الناس بطبيعتهم يميلون الى التفكير و تصديق أي شيء غريب و شاذ عن الواقع . 

2. أما الفئة التي تؤمن بوجود هذه الأطباق الطائرة و المخلوقات الفضائية، فهي على قناعة تامة لا يمكن زعزعتها أو تغييرها بل انهم متمسكون بهذا الاعتقاد بشدة، و لها أفكار أن هذه المخلوقات التي تعيش في كواكب أخرى من الممكن أن تأتي لزيارتنا في أي وقت محاولة التجسس علينا و اكتشاف نمط و طبيعة حياتنا، و أنه من الممكن أن يقوموا باختطاف الناس من أجل اكتشاف طبيعة البشر و اجراء الاختبارات عليهم .

وبين الفئتين تبقى حقيقة وجود المخلوقات الفضائية سؤال يحير الجميع..؟


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة