2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

هذا هو السبب في أن الأزواج السعداء لا يتحدثون عن علاقاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي

الخط
بظهور وتطور وسائل التواصل الاجتماعي ظهر مصطلح " الخيانة الرقمية " وبرزت سلوكيات كانت تبدوا غريبة على المجتمعات العربية، حيث أصبح من السهل على الأشخاص التحدث إلى بعضهم البعض بلا حواجز وبلا وسائط.

وكما سبق وأن تطرقنا إلى موضوع الخيانة الزوجية عبر الفيسبوك وطرق التعامل معها إليك معلومة في هذا الموضوع ستتطرق إلى السبب الذي يجعل الأزواج سعداء طالما أنهم لا يشاركون علاقتهم في وسائل التواصل الاجتماعي.

ويمكننا أن نستهل هذا الموضوع بدراسة نشرتها جامعة "بوسطن" الأمريكية تبين أن حوالي 32 % من مستخدمي موقع "فيس بوك" (المدمنون عليه) يفكرون جديا في الابتعاد أو هجر شريك حياتهم، مضيفة أن (فيس بوك) سجل أعلى المؤشرات التي تسببت في زيادة نسبة الطلاق والمشاكل الزوجية وفي جميع أنحاء العالم".

وقالت مجلة "تايم" الأمريكية، "إذا ذهبت زوجتك إلى النوم في وقت متأخر بعد قضاء ساعات على (فيس بوك)، أو إذا لاحظت أن زوجك أكثر تركيزا مع (تويتر) عنك، إذن هناك توابع لا تحمد عقباها"، وتوصلت الدراسة إلى أن المقلعين عن استخدام المواقع الاجتماعية سجلوا معدل سعادة بلغ 11.4% أكثر ممن يستخدمون تلك المواقع، وقال القائمون على الدراسة إن الرجال والنساء الذين يشعرون بمعاناة من زواجهما قد يتجهون إلى تلك المواقع سعيا وراء الدعم العاطفي.

عندما يكون الناس سعداء في علاقاتهم يعيشون في كل مكان !


إذا كان كل شيء يسير على ما يرام في حياة الفرد وعلاقته مع شريك حياته فبالتالي فإنه لا يرى أي معنى في إضاعة الوقت في كتابة المشاركات على الانترنت لإثبات هذه الحقيقة للآخرين، أو التقاط الصور ومشاركة المنشورات في العالم الافتراضي ولكنهم يبذلون كل ما في وسعهم ليكونوا سعداء في حياتهم الواقعية. 

نشر مشاكل العلاقة على الانترنت ليراها الجميع لن يكسبك شيئا


الكشف عن المشاكل الشخصية إلى كل شخص تعرفه على وسائل الاعلام الاجتماعية "الأصدقاء مثلا" يعتبر أقل وسيلة فعالة يمكنك أن تستخدمها وهذا الأمر لن يزيد إلى المشاكل تعقيدا.

السعادة الحقيقية تأتي من كونك في علاقة سعيدة مع شخص تحبه.


سوف تكسب شيئا من نشر دليل على مدى السعادة التي تعيشها على صفحتك على الفيسبوك الفرح يمكن العثور عليه في كونه شيئا يجمعكما معا، وليس في نشره على المواقع لتثبت أنكما معا بالنسبة للأشخاص الذين يفهمون هذا النشر باستمرار على وسائل الاعلام الاجتماعية لديها جاذبية قليلة.

لا أحد لديه إثبات أي شيء لأي شخص

الناس الذين هم في علاقة سعيدة حقا ليس لديهم أي مصلحة في استخدام بعضها لإثبات كيف أنهم سعداء للآخرين.

والشيء الأكثر أهمية ...

الذي وجده الباحثون هو أن أولئك الذين لا يستخدمون وسائل الاعلام الاجتماعية هم على العموم أكثر سعادة من أولئك الذين يستخدمونها لأنهم لا يقارنون أنفسهم باستمرار مع زملائهم وأصدقائهم.

علينا دائما أن لا ننسى أن نجعل كل الأمور حقيقية وأن لا نعيش في العالم الافتراضي فالأمور الحقيقية هي الدائمة فنحن لدينا حياة حقيقية علاقاتنا، تجاربنا، مشاعرنا... هذه وأخرى مكانها ليس الأنترنت.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة