U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

بحث شامل وجاهز حول التأمين بالمراجع !

بحث حول التأمين word،  نظرة تاريخية حول التأمين، مصادر التأمين، مراحل التأمين، مشروعية التامين، أنواع شركات التأمين، مشروعية التأمين، بحث جاهز حول التأمين.
بحث شامل وجاهز حول التأمين بالمراجع !

إليك معلومة 


المبحث الأول : نظرة تاريخية حول التأمين

إن المتتبع لتاريخ البشرية يتبين له أن القوة كانت هي الكلمة العليا في المجتمعات الأولى وهي التي توفـر الحماية له أمام إزدياد مشكلات الحياة وتعقدها ، فبدأ هذا الإنسان في الإعتماد على عقله وفكره في استنباط شتى الوسائل التي تحقق له تلك الحماية من الأخطار التي أحاطت به وبالمجتمع من كل جانب.

المطلب الأول : مصدر التأمين

كما هو معلوم أن حياة الإنسان منذ ظهوره على وجه الكرة الأرضية محفوفة بالمخاطر وعرضة في كـل لحظة للعديد من المخاطر التي قد تصيبه في نفسه أو في ماله أو في ممتلكاته ، وهذه المخاطر مواكبة ولازمة لحياة الإنسان بشكل دائم ،ولذلك إن الإنسان أينما كان وفي أي مجتمع حـل يظهر في حالة إضطراب دائم ، وقلق نفسي دائم ينجم عنه مثل هذه المخاطر التي قد يتعرض لها الإنسان.

وهذا ما حذا بالإنسان ودفعه إلى السعي الدؤوب والعمل المتواصل والجهد الحثيث على الدوام لبذل كــافة المحاولات للتغلب على مثل هذه المخاطر وتجنبها ، ومن جملة هذه المحاولات التي قام بها نجد ما يلي : 

1- أنه سعى وعمل ودأب ولازال يعمل بشكل متواصل لصناعة كافة أنواع الأدوية تقيه من أخطار الأمراض وعواقبها الوخيمة . 

2- إنه عمل بكافة ما في وسعه لوضع أنظمة تخص السير والمرور من أجل تفادي أخطار الحوادث .

3- إنه كافح وناضل وعمل بكل إمكاناته لإيجاد نظام الحراسة الذي يقيه المجرمين واللصوص.

4- إنه قتر على نفسه وقلل من إستهلاكه للعديد من السلع لكي يضمن من إدخار النقود ليواجـه بها أوقات الضيق والعوز والحاجة.

5- إنه سعى جاهدا للبحث عن المشاركة والتعاون في الأعمال من أجل تقاسم نتائجها وتخفيف خسائرها في

حال تعرضها لخطر معين ، ومن هنا بالذات جاءت فكرة التأمين التبادلي .

6- إنه بذل كل ما لديه من قوة وسعى بكل إمكاناته لنقل الأخطار التي يتعرض لها وتحويلها لجهات أخرى ، وسواء أكانت هذه الجهات شخصيات إعتبارية لشركات التأمين أم أشخاص عاديين كالأفراد ،وذلك من أجل

تخفيف عبئ هذه المخاطر التي قد تثقل كاهله أو تؤدي بـه في حال تعرض لها بمفرده ،ومن هنا بالذات جاءت

. RISK فكرة التامين التجاري ؛ وفي هذا السياق وانطلاقا مما تقدم لابد لنا من أن نعرج على تعريف الخطر فالخطر هو الإنحراف الحاصل في الأحداث التي قد تقع خلال فترة زمنية معينة في وقت معين؛ وقد عرفه

عـرفه بأنه عدم التأكد بالنسبة Denenberg حيث نجد أن الكاتب Uncertainty البعض بأنه عدم التأكد للخسارة ؛ والمقصود هنا بعدم التأكد طبعا عدم التأكد الموضوعي أي أن الحدث قد يقع وقد لا يقع.

قد ميز بين الخطر وعدم التأكد كما يلي:"الخطر هو عبارةPFEFFER وفي هذا السياق نجد أن الكاتب 

عن مركب من عوامل ويقاس بالإحتمال وهو حالة في الحياة الواقعية ، في حين أن عدم التأكد هو حالة ذهنية تتعلق بوضع حالة محددة ويقاس بدرجة الإعتقاد.

وأما الخطر التأميني فهو الحادثة المحتملة الوقوع ، يعـني غير المحققة وغير المستحيلة ، والتي ينجم عنهـا خسارة مادية ، وهذا ما يجعل الخطر التأميني يتصف بعدة صفات : 

1- إن حدوث هذه الأخطار يعرض الإنسان لخسائر مادية أو معنوية أو الإثنين معـا .

2- إن الأخطار التأمينية ذات طبيعة تكون مفاجئة.

3- إن الأخطار التأمينية ذات طبيعة إحتمالية غير مستحيلة ،أي إن وقوعها وعدم وقوعها أمر غير مؤكد.

4- إن الخطر التأميني محدد وذو طبيعة موصوفة يعني أن الخطر قد يكون ثابتا كما هو في حال خطر الحريق (1)

5- إن الأخطار التأمينية مستقبلية يعني أنه لا يكون الخطر قد وقع ولم يعد له وجود.

المطلب الثاني : مرحلة التأميـن 

نشأ التأمين قديما مع ظهور التعاون ، ثم بتطور حياة الإنسان إلى أن وصل إلى الصورة التي عليها فــي العصر الحديث ، ولقد عرف التأمين في الحضارات القديمة ولكن ليس بكلمة التأمين ؛ فالتاريخ الحالي يذكر أن قدماء المصريين كونوا جمعيات لدفن الموتى منذ آلاف السنين ، وقد دعاهم إلى ذلك إعتقادهم في حياة أخرى بشرط الإحتفاظ بأجسامهم سليمة بعد موتهم ، كما كانت من قبل حتى يتسنى للروح أن تعود للجسد عنـد

القيامة ،وقد إستدعى إعتقادهم هذا إنفاق مصاريف باهضة عندما كانت تحدث الوفاة أو قبلها بغرض التحنيط

وبناء القبور المستحكمة، وأنشأت جمعيات تقوم بهذه المراسيم للأعضاء الذين يعجز ذويهم عن الإتفاق عليهم عند موتهم ، وذلك نظير قيام الأعضاء بدفع إشتراك سنوي للجمعية أثناء حياتهم مقابل ضمان المصــروفات اللازمة للتحنيط والدفن عند الوفاة (2) ، وعرف الرومان بدائيا أيضا نوعا من التأمين يسمى "القرض البحري" والذي بمقتضاه يقوم المقرض بمنح مالك السفينة أو الشحنة مبلغا من المال مقابـل معدل فائدة مرتفع، ويتـم الإتفاق بينهما على أساس أنه إذا وصلت السفينة أو الشحنة إلى الميناء سالمة يحصل المقرض على قيمة القـرض والفوائد المرتفعة ،ولـكن في حالة عدم وصول السفينة أو الشحنة سالمة فيضيع عـلى المقرض قيمة القـرض وفوائده ، وانتشر القرض البحري بهذه الصورة حتى أواخر القرن الثالث عشر ، ونجد شبها كبيرا بين القـرض البحري والتأمين المعاصر ومثال ذلك الفكرة التي يقوم عليها القرض البحري وهي تحويل الخطر مـن صاحب السفينة إلى المقرض وهي نفس فكرة التأمين المعاصر؛ لكن زال هذا النوع مـن القرض لأنه كان يعتمد علـى المغامرة والربا، من أجل ذلك حرمته الكنيسة ، وتطورت هذه العملية شيئا فشيئا إلى أن أخذت صبغة جماعية 


وتخلصت من فكرة المغامرة واتخذت تدريجيا شكلها المعروف في عصرنا؛ لكنه في أوائل القرن الخامس عـشر ظهر التأمين البحري في صورة مختلفة عـن القرض البحري علـى أيدي الأسبانيين والبرتغاليين إلى أن وصل للصورة التي هو عليها حديثا بصدور القانون البحري في إنجلترا عام 1601مـ .

وبالنسبة للتأمين على الحياة فقد ظهر في نفس الوقت الذي فيه التأمين البحري ذلك لأن عقود التأميـن المشار إليها قد تضمنت أيضا التأمين علــى الحياة ، أي حياة القبطان والبحارة بنفس أسعار تأمين البضاعة والسفينة ، وأول وثيقة تأمين على الحياة وجدت مكتوبة هي تلك المسجلة في لندن عام 1583مـ وهي تؤمن حياة شخص يدعى "ويليم جيبونز" وقد عقد هذا التأمين لصالح أحد المحامين ويدعى "ريتشارد مارتن" بمبلـغ 

تأمين قدره 383 جنيها إسترلينيا .

ثم ظهر التأمين البري ، فهو أحدث عهدا من التأمين البحري إذ لم يظهر إلا في خلال القرن السابع عشر 

وأول صورة له التأمين من الحريق الذي ظهـر في إنجلترا ثم حريق لندن الشهير الذي شب في سنة 1666مـ

حيث التهم أكثر من 13000 منزل وحوالي 100 كنيسة، وعقب هــذا الحـريق ضمت شركات التأمـين البحري إلى عملياتها العادية " التأمين ضد أخطار الحريق" وفي الوقت نفسه نشأت عدة شركات للتأمين ضـد

، كـما نشأت فـي فرنسا الشركـة الملكية للتأمين الـتي تدعـى« The fire office »فنـشأ فـي إنجلترا 

، وتلتها شركات كثيرة أخرى في دول أوروبا. « La compagnie royale d’assurance »

وبعد الثورة الفرنسية في سنة 1789مـ عرف التأمين ركودا بسبب زوال شركات المساهمة ثم عاد مـن جديد للنمو ودخل ميادين كثيرة أخرى ، خاصة بعد إنتشار صناعة الآلات الميكانيكية المختلفة فظهر بـذلك التأمين من المسؤولية والتأمين من حوادث العمل ، ثم ظهر التأمين على الحياة وانتشر في النصف الثاني من القرن  التاسع عشر بعد أن تعرض لانتقادات كثيرة .


المطلب الثالث: مشروعية التأمين 

نقصد بمشروعية التأمين مدى تعارضه أو مسايرته لأحكام الشريعة الإسلامية ، حيث أثير الجدل حـول هذا الموضوع ، وتعددت بشأنه الفتاوى بين التحريم والتحليل وأسفر هذا الجدل على ثلاثة آراء يذهب أحدها

إلى عدم مشروعية التأمين، ويذهب الثاني إلى مشروعيته ، ويتوسط الثالث هذين الرأيين فيذهب إلــى عدم مشروعية التأمين في بعض الصور، ومشروعيته في البعض الآخر؛ وعليه نتناول فيما يلي هذه الآراء الثلاثة:

الفرع الأول:المعارضون لفكرة التأمين 

يرى بعض الفقهاء عدم مشروعية التأمين لمخالفته أحكام الشريعة الإسلامية ، ومن ثم ينادي أصحـاب هذا الرأي بتحريم التأمين ومجمل الحجج التي يتند إليها أنصار هذا الرأي هي أن التأمين لا يدخل فـي نـطاق العقود المعروفة في الفقه الإسلامي ، وهو عقد ينطوي على مقامرة ولا يخلو من الربا، فضلا على أنه يحمل في طياته معنى تحدي القدر والتوكل على الله ، ولذلك يحرم الإقدام عليه شرعا.

الفرع الثاني: المؤيدون لفكرة التأمين 

وعلى النقيض من الرأي الأول ، يذهب بعض الفقهاء إلى القول بمشروعية التأمين لأنه لا يتعارض مـع أحكام الشريعة الإسلامية ومن ثم فهو جائز شرعا.

ويحاول أنصار هذا الرأي دفع الحجج التي يستند إليها القائلون بتحريم التأمين وعدم مشروعيته ،ومنهم

من يرى أن عقد التأمين يشبه بعض العقود والنظم المعروفة في الفقه الإسلامي ، مثل عقد الموالاة ، ونظام 

العواقل، وضمان خطر الطريق ، وقياسا على هذه العقود والنظم يعتبر عقد التأمين عقدا مشروعا لا يخـالف أحكام الشريعة الإسلامية .

ومنهم من يرى أنه لا يجوز قياس عقد التأمين على العقود المعروفة في الفقه الإسلامي ، فهو عقد جديد له مقوماته وخصائصه ، ولكن ليس معنى ذلك أنه عقد غير مشروع ، فالعقود التي عرفت في الفقه الإسلامي

لم ترد على سبيل الحصر بحيث يمكن القول بأن أي عقد جديد لايستند إليها أو يدخل في نطاقه يعتبر عقدا غير جائز شرعا ، ذلك أن العقود التي ذكرها فقهاء المسلمين هي العقود التي كان يغلب أن يقع بها التعامل فــي زمنهم ومن ثم فإن عقد جديد إستحدثه تطور الحياة في المجتمع ولم يتضمن ما يخالف أحكام الشريعة الإسلامية

يعتبر عقدا مشروعا ، فالأصل في العقود الإباحة ، وهو ما يتفق مع القاعدة الفقهية المسلم بها والتي تقضي بأن المسلمون عند شروطهم ، والتي تستند إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .

وطالما أن عقد التأمين لم يرد نص بتحريمه وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية فهو عقد مباح وجائز شرعا

خاصة وأنه لا يتضمن مقامرة أو ربا لأنه يقوم على التعاون بين عدد مــن الأفراد الذين يتعرضون لمخاطر متشابهة وهو تعاون في تحمل الكوارث ،ومن ثم لا ينطوي على معنى تحدي القدر، بل أنه يساير أحكام الشريعة الإسلامية لأن التعاون هو أساس من أسس الإسلام يستند إلى قوله تعالى :" وعاونوا على البر والتقوى" ، وهو

ما لا شك فيه أن التعاون في تحمل الكارثة التي تحل على المؤمن هو تعاون على الخير.


لتحميل البحث كاملا بالمراجع بصيغة الوورد وتجد فيه أيضا كل ما يتعلق بالتأمين 






الفرع الثالث: الرأي المعتدل

حاول بعض الفقهاء الأخذ بالرأي الوسط بين الرأيين السابقين ، فذهبوا بالقول إلـى مشروعية بعـض

صور التأمين كالتأمين التعاوني والتأمين الإجنماعي ،وعدم مشروعية بعض صور التأمين الأخرى كالتأمين على الحياة ، لأن حياة الإنسان وموته في رأيهم يجب أن لا تكون للمضاربة أو المتاجرة ، غير أن هذا الرأي غيـر دقيق حيث أن التفرقة بين صور التأمين لا تستند إلى أساس علمي صحيح ، ذلك أن جميع صــور التأمين 

تقوم على أساس واحد هو التعاون بين المؤمن لهم سواء كان تأمينا تعاونيا أم تجاريا ، وأن التأمين الإجتماعي لايختلف عن التأمين التجاري ، إلا أن الدولة هي التي تقوم فيه بدور المؤمن وأن التأمين على الحياة لا يتضمن أية مضاربة أو متاجرة بحياة أو موت الإنسان حيث يقوم على أساس معدلات الوفاة لتنظيم فكرة التعاون بين المؤمن لهم.

تلك هي الآراء المختلفة بإيجاز حول مدى مشروعية التأمين ويمكن القول بأن من يحرمون التأمين ويرون عدم مشروعيته لا يبصرون من التأمين إلا مظهره الفردي الخارجي وهو عقد التأمين بين المؤمن مـن ناحـية 

والمؤمن له من ناحية أخرى، دون التعمق في جوهر التأمين للتعرف علــى الأسس الفنية التي يقـوم عليها التأمين .


المبحث الثاني : مفاهيم عامة حول التأمين 

يشمل التأمين على جوانب فنية وأخرى قانونية كما أن لــه عدة أنواع ووظائف إقتصادية وأخـرى إجتماعية وسنحاول توضيحها فيما يلي :

المطلب الأول : تعريف التأمين 

التعريف الصحيح للتأمين لا بد أن يشتمل على الجانبين الفني والقانوني للتأمين ،فالجانب الفني المتمثل في 

الأسس الفنية وقوانين الإحصاء التي يلجأ إليها المؤمن في سبيل تغطية الأخطار المؤمن منها ،والجانب القانونـي المتمثل في العلاقة بين المؤمن والمؤمن له وكيفية تنظيم هذه العلاقة .

وفي هذا الصدد حاول المشرع الجزائري تعريف التأمين في المادة 619 من القانون المدني الجزائري التـي 

تنص على :" التأمين عقد يلتزم المؤمن بمقتضاه أن يؤدي إلى المؤمن له أو إلى المستفيد الذي إشترط التأمــين 

لصالحه مبلغا من المال أو إيراد أو أي أداء مالي آخر في حالة تحقيق الخطر المعين في العقد وذلك مقابل أقساط أو أي دفعة مالية أخرى ".

لتحميل البحث كاملا بالمراجع بصيغة الوورد وتجد فيه أيضا كل ما يتعلق بالتأمين 






المطلب الثاني : أهمية وعناصر التأمين 
الفرع الأول: أهمية التأمين 
الفرع الثاني : عناصر التأمين 
المطلب الثالث : أنواع التأمين ووظائفه الإقتصادية والإجتماعية

يختلف تقسيم التأمين باختلاف المنطق والمعيار الذي يتم بموجبه تصنيف المعايير، ومن أبرز هذه المعايير نذكر ما يلي : 
الفرع الأول: أنواع التأمين 

الفرع الثاني: الوظائف الإقتصادية والإجتماعية للتأمين 

المبحث الثالث: التأمين في الجزائر 

المطلب الأول: التطور التاريخي 

في مـرحلة الاحتلال الفرنسي كان التشريع الفرنسي القائم هـو المطبق في الجزائر ، فامتد إلى الجـزائر التشريع الفرنسي المتعلق بالتأمين وخاصة قانون 13 جويلية 1930م المنظم لعقد التأمين ،وكان قطاع التأميـن ....


المطلب الثاني: أنواع شركات التأمين 

تنقسم شركات التأمين في الجزائر إلى ثلاثة أقسام : 

.CAAT،SAA- الشركات التأمينية العمومية 

CIAR،2A،GAM-الشركات التأمينية الخاصة :وهي شركات تابعة للخواص أي الأفراد أو للجماعات  ويعتبر رقم أعمالها تابعا للخواص.

،TRUST ALGERI- الشركات التأمينية المختلطة :وهي شركات مختلطة بين العمومية والخاصة مثل البركة ، الأمان.

وعرف قطاع التأمين في الجزائر تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة أي ما بين 1995-2000 ،وهذه بعـض الإحصاءات التي قدمت لنا في الجدول التالي ... 


المطلب الثالث: المنافسة الحرة بين شركات التأمين في الجزائر 

خلاصة : 
في الأخير تجدر بنا الذكر إلى أن قطاع التأمين له دور كبير في دفع عجلة النمو الإقتصادي ، بالإضافة إلى أنه يحقق الأمن والإستقرار النفسي للأفراد.
والملاحظ لقطاع التأمين يرى بأنه يتطور تطورا سريعا في جميع الدول ، وعلى غرار ذلك نجد أن الجزائر قد حققت قفزة نوعية في هذا المجال وخاصة بعد إنفتاح السوق مما جعل المجال مفتوحا أمام منافسة الشركات
بعضها لبعض لتقيد أحسن الخدمات وجلب اكبر عدد من الزبائن عن طريق تطبيق طرق حديثة تضمن البقـاء لها والاستقرار. 





تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق