2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

بحث حول الصورة الذهنية وعلاقتها بتسويق العلاقات والعلاقات العامة !

الخط
من أجل كسب حصة سوقية، و ميزات تنافسية تحتاج أي مؤسسة إلى تكوين صورة ذهنية إيجابية تستقطب بها زبائن جدد و تحافظ بها على زبائنها الحاليين و هذا إذا ما اتبعت استراتيجيات التسويق بالعلاقات.
بحث حول الصورة الذهنية وعلاقتها بتسويق العلاقات والعلاقات العامة

ويعود هذا الاهتمام بمدخل التسويق بالعلاقات إلى العديد من الدراسات التي توصلت إلى أن تكلفة جذب عملاء جدد للمنظمة أكثر من تكلفة الاحتفاظ بالعملاء الحاليين .

هو مصطلح استخدم مع تطور العلاقات العامة في القرن العشرين.
والآن يستخدم مصطلح الصورة الذهنية بشكل كبير في بحوث التسويق، وخاصة في مجالي الصورة الذهنية للمنظمة - الصورة الذهنية للعلامة التجارية
وهي مشتقة من كلمة (image) ، وعلى الرغم من أن هذه الكلمة تعني صورة، لكنها مفهومها هو الانعكاس .
وتأتي الصورة الذهنية للمنظمة من خلال سمعتها الحسنة، أي السمعة الحسنة هي الواجهة الرئيسية لتطبيق مفهوم الصورة الذهنية، من خلال الاستفادة من وسائل الإعلام، العلاقات العامة، إدارة الموارد البشرية، تطبيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية.
وفي التسويق يوجد خمسة أنواع لتطبيق الصورة الذهنية :

أنواع الصورة الذهنية فيما يلي :
1- الصورة المرآة: وهى الصورة التي ترى المنشأة نفسها من خلالها .
2- الصورة الحالية : وهى التي يرى بها الآخرون المؤسسة أو المنتج .
3- الصورة المرغوبة : وهى التي تود المنشأة أن تكونها لنفسها أو لمنتجاتها في أذهان الجماهير .
4- الصورة المثلي : وهى أمثل صورة يمكن أن تتحقق إذا أخذنا في الاعتبار منافسة المنشآت الأخرى وجهودها في التأثير على الجماهير ولذلك يمكن أن تسمى بالصورة المتوقعة. 
5- الصورة المتعددة : وتحدث عندما يتعرض الأفراد لممثلين مختلفين للمنشأة يعطى كل منهم انطباعا مختلفا عنها ومن الطبيعي أن لا يستمر التعدد طويلا فإما أن يتحول إلى صورة إيجابية أو إلى صورة سلبية أو أن يجمع بين الجانبين صورة موحدة تظلها العناصر الإيجابية والسلبية تبعا لشدة تأثير كل منها على هؤلاء الأفراد.

تحسين الصورة الذهنية 
بحث حول الصورة الذهنية وعلاقتها بتسويق العلاقات والعلاقات العامة

1. تقييم الشركة نفسها بنفسها: من وجهة نظر موضوعية يجب أن تحدد الشركة موقعها الحالي بين المنافسين ومن وجهة نظر الجمهور، وماهو الموقع الذي تطمح إليه .
2. التحري والاستقصاء: يجب على الشركة أن تجري بحوث خاصة بالمستهلكين لمعرفة اتجاهاتهم ، ومواقفهم، وعواطفهم تجاه الشركة ، ومن ثم تقويم الأداء بناء على النتائج 
3. تطبيق التسويق على الموظفين: على الشركة ان تبدأ التسويق لنفسها بين الموظفين، من خلال الاهتمام بكادر العمال، والموظفين والمساواة والترقيات، ومن خلال ( كلمة الفم المنطوقة) المتناقلة تتحسن سمعتها .

مزايا الصورة الذهنية الايجابية للمؤسسة :
1. تحتاج إلى عنصر إعلان أقل وبالتالي تخفض التكلفة.
2. الحفاظ على ولاء العملاء في أوقات الأزمات
3. كسب التاييد والثقة من الجماهير المختلفة.
4. المساعدة في إقناع الهيئات المالية باستثمار أموالها في المؤسسة .

تعريف الصورة الذهنية للمؤسسة
مفهوم الصورة الذهنية بشكل عام
حسب ما جاءت به أدبيات علم النفس الاجتماعي و علم النفس، هذا المفهوم الذي نشأ في فلسفة علم النفس الاجتماعي و تطور في مجال دراسات الاتصال، و الذي يشير حسب موسوعة علم النفس و التحليل النفسي "إلى التصوير الحي في غياب المثير الأصلي من خلال البصر العقلي".
يرتبط هذا المصطلح بمصطلح الصورة من الذاكرة الذي يعني إحياء أو بعث تجربة سابقة عن شيء في ما غياب هذا الشيء بالذات، من خلال استرجاع صورته من الذاكرة عن طريق عملية التذكر .
أما بالنسبة للمعنى اللغوي لمصطلح الصورة الذهنية في اللغة الانجليزية فإنه يعود إلى أصل لاتيني على المحاكاة Image الذي يعني يحاكي أو يمثل، و بذلك تدل كلمة Imitari المتصل بفعل Image المتمثل أو في التمثيل، و هي محاكاة ذهنية لشيء معين.
إذا كان مصطلح الصورة الذهنية لا يعني بالنسبة لمعظم الناس سوى شئ عابر أو غير حقيقي أو حتى مجرد وهم، فإن قاموس ويبستر في طبعته الثانية أعاد تعريف كلمة (Image) والتي تشير إلى التقديم العقلي لاي شئ لا يمكن تقديمه للحواس بشكل مباشر أو هي إحياء أو محاكاة لتجربة حسية ارتبطت بعواطف إسترجاع لما اختزنته الذاكرة أو تخيل لما معينة وهي أيضا أدركته حواس الرؤية أو السمع أو الشم أو التذوق.
إن الصورة الذهنية هي الناتج النهائي للانطباعات الذاتية، التي تتكون عند الأفراد أو الجماعات إزاء شخص معين، أو نظام معين، أو شعب معين، أو جنس معين، أو منشأة أو مؤسسة أو مؤسسة محلية أو دولية أو مهنة معينة أو أي شيء آخر يمكن أن يكون له تأثير على حياة الإنسان، وتتكون هذه الانطباعات من خلال التجارب المباشرة وغير المباشرة، وترتبط هذه التجارب بعواطف الافراد واتجاهاتهم بغض النظر عن صحة المعلومات التي تتضمنها خلاصة هذه التجارب، فهي تمثل بالنسبةً ينظرون من خلاله إلى ما حولهم ويفهمونه.



قد تكون الصورة الذهنية صادقة أم كاذبة، كما أنه يتم استحضارها عند تعرض الفرد للمنبهات الداخلية و الخارجية. و عليه الصورة الذهنية عبارة عن مجموعة من الإدراكات و الانطباعات التي يكونها الأفراد عن شيء ما، و يتم استحضار هذه الإدراكات المخزنة نتيجة التعرض مجموعة من المؤثرات، و قد تكون هذه الصورة عقلية أو غير رشيدة، صادقة أو زائفة و تختلف من شخص لأخر و منه فان مراحل تكوين الصورة تتمثل في الإدراك، التخزين ثم الاستحضار عند حدوث أي تنبيه، يمكن التعبير عن الصورة الذهنية بأنها الخريطة التي يستطيع الانسان من خلالها أن يفهم ويدرك ويفسر الأشياء أي أن الصورة الذهنية هي الفكرة التي يكونها الفرد عن موضوع معين وما يترتب عن ذلك من أفعال سواء سلبية أو إيجابية وهي فكرة تكون عادة مبنية على المباشرة أو على الإيحاء المركز والمنظم بحيث تتشكل من خلالها سلوكيات الأفراد المختلفة.
 الصورة الذهنية هي مجموعة الادراكات التي يكونها الفرد حول شيء ما وهي الانطباع الذي يكونه الفرد عن الأشياء المحيطة به متأثرا بالمعلومات المخزنة عنها و فهمه لها وتعرف على أنها تجربة الإدراك الحسي ولكن تحدث في غياب المحفزات و و جود أثار تصورات المقابلة.
كما تعرف بأنها الصورة العقلانية التي تتكون في أذهان الناس عن المؤسسات، و قد تتكون هذه الصورة من التجربة المباشرة أو غير المباشرة، و قد تكون عقلية أو غير رشيدة، و قد تعتمد على الأدلة و الوثائق أو على الإشاعات و الأقوال غير الموثقة و لكنها في الأخير تمثل واقعا صادقا بالنسبة لمن يحملونها في رؤوسهم. 
عرف كيرزنر kerzner الصورة الذهنية للمؤسسة بقوله: هي انطباعات ذاتية في عقول الأفراد لها ابعادها ومظاهرها المتعددة فلذا هي تختلف من فرد إلى آخر، و تتميز بالمرونة و الديناميكية، و تتغير بتأثير عوامل متعددة من وقت إلى آخر.
ويعرف Gary Games الصورة الذهنية للمؤسسة بأنها الانطباعات و المدركات الكلية للعملاء للمؤسسة تجاه أعمالها، و تشكل هذه الانطباعات مواقف عملاء المؤسسة الداخلية و الخارجية تجاهها و . هي الصورة الفعلية التي تتكون في أذهان الناس عن المنشآت والمؤسسات المختلفة، وقد تتكون هذه الصورة من التجربة المباشرة أو غير المباشرة وقد تكون عقلانية أو ً بالنسبة لمن ً صادقا غير رشيدة وقد تعتمد على الأدلة والوثائق أو الإشاعات والأقوال غير الموثقة، لكنها في النهاية تمثل واقعا يحملونها في رؤوسهم. 
يمكن القول أن الصورة الذهنية للمؤسسة هي مجموعة من المعارف والأفكار و المعتقدات التي يكونها العملاء فى الماضي و الحاضر و المستقبل ويحتفظون بها و فق نظام معين عن المؤسسة و يقومون بترتيب هذه المعارف و المعتقدات و يحتفظون بأهم خصائصها وابرز معالمها لاستحضارها عند الحاجة ، كما يتدخل في تكوين هذه الصورة الخبرات السابقة المباشرة وغير المباشرة التي تعرض لهم

علاقة التسويق بالعلاقات بالصورة الذهنية للمؤسسة:
بحث حول الصورة الذهنية وعلاقتها بتسويق العلاقات والعلاقات العامة
صورة ذهنية وعلاقات عامة 

لضمان تكوين صورة ذهنية قوية وصادقة وثابتة نسبيا، تلجأ المؤسسة إلى مبادئ التسويق بالعلاقات كوسيلة فعالة، هدفها تكوين انطباعات جيدة في أذهان الفئات المستهدفة عن المؤسسة وتضييق الفجوة بين الصورة المدركة والصورة المرغوبة، حيث أن الكيفية التي يتصرف بها الإنسان تعتمد على الصورة الذهنية و أن أي تغيير يصيب الصورة يتبع بالضرورة تغييرا في السلوك الاستهلاكي، لذلك فان طبيعة الصورة وكيفية تشكيلها والتغيير الذي يطرأ عليها يعتبر من الأمور الهامة التي أن يجب يهتم بها المسوقون الذين مهمتهم التأثير في سلوك المستهلك وتعتبر هذه المهمة أساس نشاط التسويق بالعلاقات التي تقوم ببذل مختلف الجهود من أجل تكوين صورة جيدة عن المؤسسة في أذهان العملاء. 
يركز التسويق بالعلاقات على الصورة الذهنية أكثر من صورة العلامة والمنتج اللذان يدخلان ضمن الانشغالات الأساسية لإدارة التسويق لكن لا هذا يعني أن بناء صورة قوية للمؤسسة يقتصر على وظيفة التسويق بالعلاقات فحسب وإنما يكون بتدخل مختلف وظائف المؤسسة التي تعتمد في أداء وظائفها علي يد عاملة نشطة وعلى اتصالاتها مع عملاء يختلفون باختلاف الوظيفة
وعليه فان نجاح التسويق بالعلاقات في تكوين صورة ذهنية جيدة للمؤسسة لدى العملاء يتوقف على مدى فعالية جميع الإدارات داخل المؤسسة في كل تخصصه، وليس على إدارة التسويق بمفردها، وبذلك فان للتسويق بالعلاقات دورا ثانويا في تدعيم صورة المنتج والعلامة، ودورا أساسيا في تكوين الصورة الذهنية للمؤسسة التي تتشكل من صورة المؤسسة والصورة المؤسساتية، فيعمل التسويق بالعلاقات على نقل مختلف المعلومات المتعلقة بالعملاء الداخليين و الخارجيين، وبذلك فان التسويق بالعلاقات يدخل ضمن العوامل التنظيمية في تكوين الصورة الذهنية للمؤسسة في أذهان الفئات المستهدفة
إن دور التسويق بالعلاقات في تكوين الصورة الذهنية، يظهر باعتباره عامل من العوامل المؤثرة في تكوين الصورة أثناء مراحل تكوينها، حيث يساهم في تشكيل إدراكات لدى الفئات المستهدفة وتشكل هذه الإدراكات أساس تكوين الصورة التي تكون في مخزنة الذهن لغاية استحضارها عن طريق التعرض لمنبه ما

الصورة الذهنية للمؤسسة ميزة تنافسية يحققها التسويق بالعلاقات:
المكانة الذهنية بشكل عام هي المفهوم الذي يتعلق بتحديد وتطوير و نقل الخصائص النسبية التي تدرك من خلالها منتجات المؤسسة على أنها فريدة ومتميزة مقارنة مع مثيلاتها من منتجات المؤسسات المنافسة مما يضفي على هذه المنتجات مكانة متميزة في أذهان المستهلكين، تعتبر المنافسة بين المؤسسات سواء الهادفة للربح أو الغير الهادفة للربح شيء لا يمكن إنكاره أو تجاهله، و الهدف النهائي لأي مؤسسة هو التأثير على سلوك المستهلك، وهنا يبرز المفهوم التنافسي بسبب وجود العديد من الخيارات البدلية في ذهن المستهلك و هناك العديد من المؤسسات التي تلبي هذا الخيار أو ذلك. فالمسوق هنا يجب أن يتنافس على الخيارات الموجودة في ذهن المستهلك، وحتى يكون المسوق ناجحا يجب عليه أن يكون قادرا على احتلال المكانة الذهنية الأولى في ذهن المستهلك، و للوصول إلى هذا الهدف يجب على المسوق بداية ان يعمل على تمييز المؤسسة التي يسوق لها بحيث تبدو مختلفة عن غيرها من المؤسسات، ولكن قد تفشل العديد من المؤسسات في تحقيق هذا الغرض، وذلك قد يكون بسبب ان المستهلك لا يعرف المؤسسة أو أنه لا يدرك نواحي تميز هذه المؤسسة عن غيرها.
تعد عملية إدارة الصورة الذهنية للمؤسسة عنصر أساسي من عناصر الإدارة الاستراتيجية للمؤسسة و يعتبر التسويق بالعلاقات عنصرا يضمن تنفيذ الاستراتيجية الإدارية في أية المؤسسة من خلال اقامة و بناء علاقات طويلة الاجل التي تستهدف بناء أو تعديل أو المحافظة على الصورة الذهنية للمؤسسة لدى عملائها، و من جانب آخر تساهم في تطوير استراتيجيات إدارة المؤسسة للتغلب على أية تأثيرات سلبية على صورة المؤسسة خاصة إذا ما تعرضت المؤسسة لأزمة ما و عملية بناء أو تعديل الصورة الذهنية للمؤسسة عملية معقدة، و متعددة القوى، و تتطلب بذل جهود من العاملين في الحفاظ على العملاء، و في مجالات العلاقات العامة و التسويق بوجه خاص حيث يعملون على معالجة المعلومات الخاصة بالمؤسسة لإضافة المعاني التي يمكنها التأثير على اتجاهات الجماهير بشكل إيجابي نحو المؤسسة، و لهذا لا يهتم المسوقون فقط بتأثير صورة العلامة التجارية على زيادة المبيعات بل يسو قون صورة المؤسسة ككل، تستخدم المنظمات المعاصرة مزيجا من سياسات التسويق بالعلاقات للتأثير في الجماهير الهامة للمؤسسة، تتحقق عملية تشكيل الصورة الذهنية للمؤسسة وخلق الانطباعات العقلية عنها من خلال انشاء علاقات طويلة الاجل بمستوياتها المختلفة، حيث تتحول المعلومات المنقولة عن المؤسسة من المصادر المختلفة في ذاكرة العميل إلى شبكة من المعاني التي تشكل الانطباعات العامة الكلية للفرد حول الهوية الذاتية للمؤسسة، تؤثر العلاقات الطويلة الاجل على عقل و وجدان العملاء المستهدفين من طرف المؤسسة مما يؤدي إلى تحول المدركات العقلية الخاصة به إلى صورة ذهنية عن المؤسسة .
كلمات دلالية: دور العلاقت العامة في تحسين صورة المؤسسة، العلاقات العامة، الصورة الذهنية للمؤسسة، صورة العلامة، التسويق بالعلاقات، بحث عن الصورة الذهنية للمؤسسة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة