U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

بحث جاهز حول التجارة الالكترونية !

إن ما نعيشه اليوم هو وجود ثورة حقيقية في تقنية المعلومات التي أصبحت تشكل موردا أساسيا تتحكم في تسيير جميع الأنشطة الحيوية وأصبحت قوة أي دولة ترتهن بالقدرة على اكتساب المعلومة وإنتاجها
بحث جاهز حول التجارة الالكترونية !

ومن بين التغيرات الجذرية التي ظهرت بظهور ما يسمى بالتجارة الإلكترونية التي برزت كأسلوب جديد لعرض و تقديم السلع و الخدمات فاستطاعت أن تنتشر بصورة كبيرة خلال 10 سنوات و الأمر الذي يؤكد أن تكون أهم وابرز وسائل التعامل التجاري على الإطلاق عالميا وإقليميا رغم المشاكل والمعوقات التي تتعرض لها في العالم وبالأخص الوطن العربي من حيث أمن و سرية المعاملات التجارية و الجوانب القانونية لهذه التجارة الحديثة.

ملاحظة: كل ما يأتي هنا هو مبحث واحد فقط وباقي المباحث والمطالب يمكنك تحميلها مباشرة عبر الرابط تجده أسفل الموضوع. 



أولا: ماهية التجارة الإلكترونية 
إن ما يشهده العالم اليوم من تغيرات متسارعة ومتطورة جعلت التقنيات الحديثة للاتصالات تتغلغل في بعض القطاعات مثل القطاع المالي والمصرفي وكذا قطاع التجارة بحيث اصبح جانب كبير من المعاملات التجارية تتم عبر الانترنيت وغطت هذه الأخيرة مساحات كبرى من عالم التجارة وساهمت بشكل كبير في تغيير طبيعة المعاملات التجارية من الشكل التقليدي البطيء إلى الشكل الإلكتروني المتسارع وبالتالي تحولت التجارة التقليدية إلى تجارة إلكترونية إذن ماهية التجارة الإلكترونية؟

1. تعاريف التجارة الإلكترونية 
لا يوجد تعريف واحد وشامل للتجارة الإلكترونية لأنها مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء أو تبادل المنتجات الخدمات أو المعلومات خلال شبكات الانترنيت إلا أننا يمكن أن نذكر بعض التعاريف الخاصة ببعض الهيئات والحكومات, ولكن قبل هذا يجب أن نحللها لأنها تحتوى على كلمتين: ( التجارة – الالكترونية ).

التجارة:
لغة: هي عملية السراء والبيع بهدف الربح.
اصطلاحا: هي يبادل السلع والخدمات بين أفراد البلد الواحد وتكون هنا تجارة داخلية, أو بين الدول وتكون تجارة خارجية.
الالكترونية:هي مجموع لهياكل اللازمة للتكنولوجيا و الشبكة المعلوماتية والاتصال عن بعد "TELECOMUNICATION" و التي تستعمل لمعالجة وتحويل المعطيات الرقمية, وبالتالي فإن مصطلح الالكترونية يعبر عن الأداة الحديثة في الاتصال ألا وهي الانترنيت التي تعمل على خلق فرص وفوائد عظيمة نظرا قدرتها على تحقيق التواصل السريع بين أرجاء العالم كما أنها تسمح بإمكانية التبادل التجاري بين أي طرفين هذا ما يعرف بالتجارة عبر الانترنيت أو التجارة الالكترونية.
وعليه يمكن تعريفها كما يلي:
تعريف الحكومة الأمريكية: عرفت الحكومة الأمريكية التجارة الإلكترونية بأنها "الاستعمال الأمثل لكل أنواع تكنولوجيا الاتصال المتاحة من أجل تنمية النشاط التجاري للمشروعات "
تعريف منظمة العالمية للتجارة: التجارة الإلكترونية هي مجموعة متكاملة من عمليات إنتاج وتوزيع وتسويق وبيع المنتجات بوسائل إلكترونية ".
تعريف نيكولاس بيترلي: يقول الخبير الاقتصادي الأمريكي بيترلي أن مفهوم التجارة الإلكترونية يشير إلى تسويق المنتجات عبر شبكة الانترنيت الدولية وتفريغ البرامج الإلكترونية دون أن تذهب بنفسك إلى المتجر أو الشركة و علاوة عن ذلك فإن التجارة الإلكترونية تشمل على الاتصالات بين الشركات المختلفة مما يسهل عمليات البيع و الشراء "
تعريف فرا نس لورانس: أنها "جميع المبادلات الإلكترونية المرتبطة بالنشاط التجاري"
تعريف القاموس الفرنسي: فيعرفها بأنها "النشاط الذي يشمل الشراء، البيع، تبادل البضائع والمواد الأولية، القيم والخدمات عن طريق المعالجة وتبادل المعلومات في شكلها الرقمي يطلق عليها التجارة الإلكترونية "
ومن خلال هذه التعاريف يمكن أن نستنتج تعريف شامل وبسيط بأن التجارة الإلكترونية "هي عبارة عن تبادل عملية بيع وشراء البضائع والمواد الأولية كما تشمل عملية تبادل المعلومات والخدمات عبر شبكة الانترنيت " ومن التعريف نستنتج بعض النقاط الأساسية للتجارة عبر الانترنيت التجارة الإلكترونية هي: 
-  شكل من أشكال البيع والشراء و تبادل الخدمات عن بعد 
- لا تقتصر على السلع و البضائع فقط بل يستطيع المستهلك أن يطلع على الأسعار والخدمات الفندقية أو المصرفيةُُ..... الخ ويمكن أن يستفيد من الخدمات التعليمية 
- تعتبر وسيلة مهمة للمستهلك حيث توفر له الحرية في اختيار ما يريد شراءه بأقل سعر ممكن وبأفضل المنتوجات ودون التعرض من الغير. 
- تهدف إلى ر فع الكفاءة و تحقيق الفعالية في التعامل 
- تعد من الأنشطة الصناعية المرتبطة بثورة المعلومات والاتصالات عن بعد. 

ثانيا: تطور التجارة الإلكترونية 
يتزايد يوما بعد يوم عدد التجار أو الشركات الذين يمارسون التجارة الإلكترونية إذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة وتحقيق النتائج وذلك بزوال الحدود السياسية والجغرافية بين المؤسسات المالية في شتى أنحاء العالم بالإضافة إلى زيادة المنافسة في سوق الخدمات المالية بسبب دخول أطراف جديدة في هذا المجال.

1. تطور التجارة الإلكترونية في العالم 
بحث جاهز حول التجارة الالكترونية !
 التجارة الالكترونية 

إن حجم التجارة الإلكترونية يتطور بصورة مذهلة تفوق كل التوقعات و التقديرات المعدة من طرف الشركات المتخصصة في مجال الدراسات و التحاليل و إعداد التنبؤات والذي أدى بدوره إلى حدوث تفاوت في الإحصاءات المقدمة من هذه الشركات المختلفة و يرجع ذلك لعدة أسباب منها:
1. عدم وجود تعريف دقيق وواضح لمفهوم التجارة الإلكترونية فهل إتمام التعاقدات من خلال البريد الإلكتروني و إجراء باقي المعاملات بالطرق التقليدية هو جزء من التجارة الإلكترونية أو جزء من المعاملات التجارية العادية ؟ 
2. تنوع مجالات الأنشطة التي تتم عبر شبكة الانترنيت والتي تخضع لمفهوم التجارة الإلكترونية الشامل كالتعاملات المالية والمتضاربة على الأسهم وما إلى ذلك من الأنشطة. 
3. عدم القدرة على المتابعة الدقيقة لحجم الأعمال التي تتم لإنهاء معاملة تجارية وفيما يلي سنحاول تقديم بعض الإحصاءات لرسم صورة لمقدار التغير الذي يشهده ميدان التجارة الإلكترونية.
4. وبالتالي سنحاول تقديم بعض الإحصائيات لمقدار التغير الذي يشهده عالم التجارة الإلكترونية . 
وقد وصل حجمها في سنة 2003 إلى 1.234 مليار دولار والى حوالي 5تريلون دولار سنة 2004 و أخيرا ارتفع إلى 7 تريلون دولار سنة 2005. 
حجم التجارة الإلكترونية في الوم أ، و أوربا نلاحظ استحواذ الوم أ ، على النصيب الأكبر من حجم التجارة الإلكترونية على مستوى العالم ويوضح الجدول التالي تطور حجم التجارة الإلكترونية في الوم أ. 
بالرغم من محاولات دول أوروبا وآسيا ومازال هناك تفاوت كبير في استخدام الانترنيت في أوروبا و لا توجد هناك أرقام إجمالية لحجم التجارة الإلكترونية في أوروبا إلا أن التقديرات على مستوى الدول يشير إلى حدوث قفزات كبيرة خلال المرحلة القادمة.
ففي إسبانيا نمت التجارة الإلكترونية من 53 مليون دولار عام 1997 إلى 531 مليون دولار عام 2000 بزيادة تصل إلى 460 مليون دولار أما في فرنسا فقد بلغ حجم التجارة الإلكترونية في عام 1998 حوالي 500 مليون دولار ووصل عدد الشركات التي تقوم بالتجارة الإلكترونية إلى أكثر من 500 شركة ولدينا إحصاءات عن حجم التجارة الإلكترونية في آسيا لسنة 1997 و2001 إلى 0.083 مليار دولار و 8.34 مليار دولار على التوالي أما في العالم وصل سنة 1997 إلى 21.6 مليار دولار و 717مليار دولار سنة 2001 ونلاحظ أن نسبة التجارة الإلكترونية في آسيا بالنسبة للعالم 0.4% و 1.2% لسنتي 1997 و2001 على التوالي، ومما سبق يمكن القول أن حجم التجارة الإلكترونية في العالم يرتفع بشكل سريع بحيث تستحوذ الو-م- أ على حصة الأسد بنسبة تفوق 70% ويعود ذلك إلى انتشار الانترنيت .

2. التجارة الإلكترونية في الوطن العربي 
أكد أحد الخبراء الاقتصاديين العرب بقوله "أن بعض المدن دخلت موسوعة جينس للأرقام القياسية في انتشار مقاهي الانترنيت بها في الوقت الذي لم يبلغ فيه نسبة مستخدمي الشبكة في المعاملات التجارية..." فلا يزال مفهوم التجارة الإلكترونية غائبا في عالمنا العربي وتجارتنا العربية ، حيث أن نصيب الدول العربية من التجارة الإلكترونية لا يتجاوز 8% من حجم التجارة الإلكترونية في العالم وذلك على الرغم من أن الاقتصاد العربي يمثل 31% من الاقتصاد العالمي في حين أن أوروبا أوشكت على استكمال شبكاتها الإلكترونية الموحدة مع نهاية سنة2003 ليصل حجم التجارة الإلكترونية بها إلى 66مليار دولار.
وتشير الدراسات البحثية الإحصائية إلى أن اللغة العربية لا تمثل أكثر من 0.5 من مساحة الاستخدام على شبكة الانترنيت وهذا يعد عائقا رئيسيا أمام نجاح تجارة التسوق الإلكتروني في المنطقة العربية. أما عن أسباب عدم انتشار التجارة الإلكترونية العربية فيمكن إرجاعها إلى ما يلي : 
- قلة عدد المشتركين العرب بوجه عام حيث يبلغ عددهم الآن حوالي 300ألف مشترك وعدد المستخدمين حوالي مليون مستخدم وهذا العدد قليل جدا مقارنة مع عدد السكان للوطن العربي .
- غياب الوعي بأهمية التجارة الإلكترونية ،حيث تشير بعض الإحصائيات إلى أن 4% إلى 7% فقط من مستخدمي شبكة الانترنيت العرب قاموا بتجربة الشراء الإلكتروني على الشبكة .
-عدم تطبيق المعايير الدولية للأمان وحرية المعلومات وهي من أهم المعوقات التي تقف في وجه انتشار التجارة الإلكترونية في العالم ككل وليس فقط في الوطن العربي.
- تأخر دور البنوك نسبيا في مواكبة عصر التجارة الإلكترونية مما يظطر بعض الشركات في الوطن العربي إلى فتح حسابات في البنوك الخارجية لكي تستطيع إرساء قواعد تكوينية في الإعلام الآلي تدخل التجارة الإلكترونية ضمن البرامج التكوينية،على كل المستويات بما فيها التعليم العالي، حيث يمكن إحداث فرع في التجارة تحت اسم التجارة الإلكترونية أو أن تدرس كمادة أساسية في التقنيات التسويق والتجارة بصفة عامة. 
- التفكير في الإطار القانوني للتجارة الإلكترونية وإدخالها ضمن قواعد القانون التجاري وغيرها من القوانين المتصلة بها . 
- تخفيض الرسوم الجمركية على التكنولوجيا المعلوماتية المستوردة حتى تكون في متناول الفئات المختلفة للمجتمع بعد انخفاض تكلفة الحصول عليها.
- تطوير أساليب الدفع الإلكتروني لدى مختلف المراكز الائتمانية وكذا اعتماد نظام الشبكات الإلكترونية المصرفية . 
هذه بعض الأساليب والسبل التي يمكن من خلالها تدعيم انتشار التجارة الإلكترونية في الوطن العربي تتطلب الدقة وكذا السرعة في التنفيذ وعدم أتماطل و الإهمال كون التجارة الإلكترونية تتطور بسرعة كبيرة لدى العالم الغربي، وأمام هذا بدأت العديد الدول العربية تدرك حقيقة المخاطر التي تواجهها في مجال التجارة الإلكترونية ومن ثم سعت لأن يكون لها موقع في خريطة التجارة الإلكترونية كما تشهد الإمارات تطورا ملحوظا في هذا المجال فقد تضاعف عدد المشتركين في الانترنيت اكثر من ثلاث مرات في ثماني سنوات الأخيرة حيث كان العدد لا يتجاوز 10الاف مشترك سنة1991 إلى 170الف سنة2000. 

ثالثا: التجارة الإلكترونية في الجزائر
1. حجم التجارة الالكترونية في الجزائر:
للأسف الشديد لم تتوفر لدينا حتى الآن إحصائيات موثوقة حول حجم التجارة الإلكترونية فيها رغم توفرها في كل تجارة تجزئة "b to c" وذلك عدم وجود جهة رسمية موحدة تتفق وتنسق مجهودات التجارة الإلكترونية وتشجعها ومن ثمة توفر وتنشر الإحصائيات المتعلقة بها ويشير الدكتور كمال رز يق و الأستاذ مسدور فارس إلى انهما تقربا من وزارة التجارة بغرض طلب معطيات حول التجارة الإلكترونية فكان رد هذه الأخيرة انه لا توجد معطيات حول هذا الموضوع ولا توجد أي دراسة مستقبلية لإمكانية اعتمادها في الجزائر وهذا راجع لعدة أسباب من أهمها – الانتشار الواسع للأمية في الجزائر حيث تعتبر الجزائر من الدول التي تحتوي على أعلى نسبة من الأمية فالإحصائيات تقول على إنها تفوق7ملايين أمي وبالتالي فهؤلاء لا يفقهون حتى معنى أن تمارس تجارتك على الانترنيت بل لا يتخيلون حتى وجودها وهذا يعتبر عائقا يحول دون انتشار التجارة الإلكترونية. 
- انتشار الأمية بالمعنى الحديث حيث أن الأمية في التعريفات الحديثة تعني من لا يحسن استخدام الحاسوب ذلك أن فئة واسعة من المتعلمين لا يسبق لهم وان تعاملوا مع الحاسوب. 
- ارتفاع تكلفة الحصول على الحاسوب وهذا أيضا يحول دون انتشار هذه التجارة التي تتطلب حاسوبا في المرتبة الأولى . 
ارتفاع تكلفة استخدام الانترنيت ذلك أن تكلفة الاتصال العادي مرتفعة في ظل غياب المنافسة في قطاع الاتصالات الذي لا تزال الدولة تحتكر الجانب الأكبر من. 
- تخلف النظام المصرفي الجزائري من حيث وسائل و تقنيات الدفع الحديثة.
- عدم اهتمام الهيئات الإدارية العليا للبلاد بالموضوع فلا يعقل أن وزارة التجارة لم تفكر حتى في إجراء استقصاء لمدى اهتمام الناس بهذا النوع من التجارة . 

رابعا: أشكال التجارة الإلكترونية 
إن أبرز و أهم الأشكال التي اتخذتها التجارة الإلكترونية ما يلي
1-بين المؤسسة و المؤسسة ( business to business) : 
يتم هذا النوع من التجارة بين مؤسسات الأعمال بعضها ببعض باستخدام شبكة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف إجراء اقتصادية مشتركة, مثل التعاون على وضع تصاميم لمنتوج معين والقيام بالتعديلات اللازمة في زمن قياسي أو البحث عن مواد خام أو منتوجات بمواصفة معينة بتقديم طلبات الشراء إلى مورديها وتسليم الفواتير و كذلك تقوم بعملية الدفع . 

2 – بين المؤسسة والمستهلك (business to consumer ) : 
توسع هذا النمط بشكل كبير مع استخدام الانترنيت حيث أصبح ما يسمى المراكز التجارية على الانترنيت shoping malls وهي تقدم كل أنواع السلع و الخدمات حيث يقوم المستخدم الذي يريد شراء سلعة ما بالبحث عن الجناح الخاص بنوع السلعة المطلوبة ثم ينتقي الفئة المعينة داخل الجناح فتظهر له شاشة "شاشة الحاسوب "اللائحة النهائية و يختار السلعة بالمواصفات التي يريدها و يتم الدفع بطرق مختلفة منها بطاقات الائتمان أو الشيكات الإلكترونية. 

3 – بين الإدارة المحلية والمؤسسة (government to business):
وهي تغطي جميع التحويلات حيث يمكن للمؤسسة أن تجري معاملاتها أو التزاماتها أمام مختلف الإدارات الخاضعة لها كإدارة الضرائب والجمارك والتامين وغيرها كأن تقوم بعملية الدفع لمختلف المستحقات وأيضا تقديم التصريحات اللازمة مما يوفر الجهد مثال على ذلك ما تقوم به كندا من عرض الإجراءات و اللوائح و الرسوم و نماذج المعاملات على الانترنيت بحيث تستطيع الشركات أن تطلع عليها بطريقة إلكترونية وأن تقوم بإجراء المعاملة إلكترونيا دون الحاجة إلى التعامل مع مكتب حكومي . 

4-من الحكومة إلى المستهلك (government to consumer ):
بدا هذا الجزء يتطور ويتسع في الآونة الأخيرة ويظهر هذا النوع من خلال ممارسات يلتزم بها المستهلك اتجاه إدارته كدفع الضرائب والرسوم وتقديم التصريحات إلى مختلف الهيئات الإدارية المعينة . 

5-بين المستهلك والمستهلك ( consumer to consumer
في هذه الخانة بيع المستهلك للمستهلك آخر بصورة مباشرة و الأمثلة تتمثل عندما يقوم مستهلك ما بوضع إعلانات في موقعه على الانترنيت من أجل بيع الأغراض الشخصية أو الخبرات . 

خامسا: أهمية وخصائص التجارة الإلكترونية: 
أهمية التجارة الإلكترونية: 
تكمن أهمية التجارة الإلكترونية في النقاط التالية : 
- التقليص من النفقات الإدارية و نفقات الاتصال وغيرها حيث تعتبر بديلا عن تخصص جزئي كبير من رأس المال في إقامة علاقات مستمرة بين البائعين والمشترين كما أنها تسمح بإتمام عملية التوزيع رأسا للمستهلك 
-  تسهيل عمليات المراسلات وعقد الصفقات وكذا التعاملات بين المنتج والمستهلك وتبادل الآراء والخطط بين الشركاء التجاريين . 
- تبادل المعلومات وذلك بتوصل كافة المعلومات والبيانات والمواصفات الخاصة بأنشطة و خدمات الكثير من الشركات والمؤسسات التجارية والخدمية إلى كافة المهتمين في دول العالم المختلفة . 
- إيجاد روح من الانفتاح والثقافة خاصة وإن هذه التجارة تقلل من الزمن اللازم لإنجاز المهامات و أداء الأعمال فضلا عن تغيير طبيعة السوق نفسها. 
- تعزيز حركة النقل و ذلك بسرعة إنجاز المعاملات والحصول على أفضل الأسعار لعمليات الشحن الأمر الذي يخفض من التكاليف التي تتحملها الشركات التجارية نتيجة للتخفيضات الجديدة في عمليات الإمداد والتوزيع .
- تسمح التجارة الإلكترونية بتقليص المسافة بين البائع والمشتري دون الحاجة إلى تجار التجزئة و تجار الجملة كما هو الحال في التجارة التقليدية. 

خصائص التجارة الإلكترونية 
- المنافسة بين المؤسسات الصغيرة و المؤسسات الكبيرة : الشركات العملاقة تمارس أنشطتها عبر العالم ولكن مع ظهور التجارة الإلكترونية بدأ ظهور شركات صغيرة الحجم و التي تستطيع باستخدام شبكات الانترنيت أن تمارس أنشطتها التجارية عبر العالم و بالتالي منافسة الشركات الكبرى. 
- المنتجات الرقمية: حيث تتيح الانترنيت إمكانية تسليم بعض المنتجات إلكترونيا مثل أفلام الفيديو، الأبحاث والكتب، التسجيلات الموسيقية، الاستثمارات والتقارير الإلكترونية. 
- اختفاء الوثائق الورقية للمعاملات: حيث إن مختلف التعاملات بين الأطراف المشاركة في هذه التجارة تتم بوسائل إلكترونية دون استخدام أي وثائق ورقية مما يشكل صعوبة في إثبات العقود و التعاملات. 
- عدم إمكانية تحديد الهوية : حيث أن طرفي التجارة الإلكترونية (البائع والمشتري) لا يعرف كل منهما الآخر كما هو الحال في التعاملات التجارية التقليدية .
- الانفصال المكاني: حيث أن للمؤسسات القدرة على إدارة تعاملاتها التجارية بكفاءة من أي موقع جغرافي أي أن مقر المعلومات الخاص بالشركة يمكن أن يتواجد في أي مكان دون تأثير ذلك على الآراء.


الكلمات الدلالية: التجارة الالكترونيه، التجارة الالكترونية، بحث حول التجارة الالكترونية، التجاره الالكترونيه، بحث عن التجارة الالكترونية، ماهي التجارة الالكترونية.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق