2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

أنواع الاستراتيجيات التسويقية وأهدافها وكيفية اعدادها ؟

الخط
عند دخول أي مؤسسة -أو أي شخص إلى مجال معين - إلى السوق عليها أن تضع استراتيجية تسويقية وتتخذ منهجا تسير عليه لتحقيق هدف معين على المدى الطويل أو حتى القصير والمتوسط وعلى ذكر الاستراتيجية التسويقية والتي يعبر عنها بأنها الطريق الذي تنتهجه المؤسسة للوصول إلى أهدافها عبر تطوير عناصر المزيج التسويقي.
بحث حول الاستراتجية التسويقية doc

أنواع الاستراتيجيات التسويقية وأهدافها وكيفية اعدادها ؟

يمكنك تحميل هذا المبحث بصيغة pdf والتعديل عليه الرابط تجده أسفل الموضوع أولا: أهداف الاستراتيجية التسويقية: 
تهدف الاستراتيجية إلى تخصيص الموارد بشكل يعدل النظام التنافسي لصالح المؤسسة، وعلى هذا الأساس يمكن القول بأن هدفها هو محاولة المؤسسة من خلالها زيادة توازن أو توافق بين ظروف السوق ويمكن تلخيص هذا فيما يلي: 
- أن أي مؤسسة تتبنى استراتيجية معينة فهي تنتقي السوق والمنتوج الذي يحقق أقصى قدر من المبيعات. 
- تهدف المؤسسة من خلال استراتيجية مناسبة للتحالف مع مؤسسة أو عدة مؤسسات من أجل تحقيق أهدافها
- عن طريق الاستراتيجية يمكن للمؤسسة تقييم ميزانيات العمل وميزانيات التسويق 
-تسمح بمعرفة الوقت المناسب للتراجع وتغيير الاستراتيجية المتبعة من قبلها 
-تسمح الاستراتيجية بالاستغلال الأحسن لموارد المؤسسة وتوزيعها على مختلف عناصر المزيج التسويقي 

ثانيا: خطوات إعداد استراتيجية تسويقية: 

إن إعداد أي استراتيجية يتطلب انتهاج طريقة عملية صحيحة واستراتيجية التسويق أثناء إعدادها من طرف المؤسسة تمر بخمس مراحل: 
المرحلة 1: تحديد الأهداف. 
يمكن أن يكون للمؤسسة ثلاثة أهداف رئيسية: 
أ-المردودية: والتي تقاس عموما وتحدد مقارنة برؤوس الأموال المستثمرة في المدى القصير والمتوسط والطويل. 
ب ـ القوة: التي تهدف في غالب الأحيان إلى تنمية أو زيادة رقم أعمال أو جزء من السوق 
ج ـ الأمن: ويخص الحماية ضد الأخطار والناجمة عن التبعية المفرطة والكبيرة تجاه أي منتوج أو سوق أو زبون، من أجل ذلك فإن للمؤسسة إمكانية تطبيق سياسة التنويع عندما تكون الفرصة سانحة بتأمين رفع القطاع المهمل. 
المرحلة 2: تشخيص القيود والإمكانيات 
يجب على المؤسسة تحليل الإمكانيات والقدرات التي تتوفر عليها: 
الموارد المالية للمؤسسة 
القدرات التقنية فيما يخص المنتوج والابتكار 
الموارد البشرية المتاحة 
كما يجب على المؤسسة بعد ذلك أن تأخذ في حسبانها العوائق والقيود القانونية التنظيمية والمحيط البنيوي للسوق بالخصوص: 
-التنظيم المرتبط بالمنتوج والسعر والإتصال 
حجم الطلب وإعداد المستعملين للسوق 
عادات وأذواق المستهلكين في السوق 
نسبة المنافسة 
المرحلة 3: صياغة استراتيجية التسويق 
تتم الصياغة وفقا للمعايير التالية: 
1-معيار الهدف: يجب على المؤسسة أن تستفسر عن أجزاء السوق المستهدف ويمكن أن يتحدد بالمعنى الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي مثلا: أصحاب الملابس يختارون أهدافهم حسب معيار السن، والأهداف يمكن أن تتخذ أيضا تبعا لاستهلاك المنتوجات وفي هذه الحالة تتوفر لدى المؤسسة ثلاثة خيارات استراتيجية وهي: 
استراتيجية الاستغلال 
استراتيجية مكافحة المنافسة 
استراتيجية توسيع السوق 
2-معيار الخطوات: للمؤسسة الاختيار بين الاستراتيجية وتقوم على توفير منتوجات وأسعار وقنوات التوزيع ووسائل الاتصال الممثلة للمستهدفين وقطاع السوق المستهدف والخيار بين هذه الاختيارات يتم على مدى تشابه أو تباين الهدف المحتفظ به والموارد المتوفرة لدى المؤسسة. 
3- العناصر المحركة: يمكن للمؤسسة أن تعتمد أو تضغط على عناصر المزيج التسويقي لكي تضمن نجاح منتوجاتها، وهذه العناصر المتحركة يمكن أن تتنوع حسب: 
-السعر بالخصوص ذي المحاسن 
-طريقة بيع أصلية 
-قناة توزيع جديدة 
-تدريس وتركيب العناصر المحركة هي التي تحدد روح استراتيجية التسويق للمؤسسة و هنا الخيار بين : 
-إستراتيجية الجذب 
-إستراتيجية الدفع 
4- تقييم الاستراتيجية المرسومة: يجب على المؤسسة أن تجتهد في تسجيل الأهداف المحتملة للإستراتيجية المرسومة (تقييم خطي) بمعيار جزء السوق وحجم المبيعات والمردودية والتركيز حول 
التطابق والتجانس والتأهيل ولهذه الاستراتيجية (تقيم نوعي) 
5- اختيار وتركيب الخطة: تستدعي هذه المرحلة الرسم بطريقة تركيبية للاستراتيجية المرسومة ووسائل عملها وهذا هو دور المخطط التسويقي. 

ثالثا: أنواع استراتيجيات 

لعل أبرز الأسباب الداعية إلى اختيار والاستراتيجية هو ما نجده كل يوم في عالم الإنتاج والابتكار الذي تتجلى مظاهره في انتقال المستهلك من السلع القديمة إلى السلع الحديثة، وعامل التغير في عاداته: بيئة سكانية والتطور الاجتماعي والاقتصادي، ولاختيار ونوع الاستراتيجية لابد من التركيز على المستهلك بدراسته من جميع النواحي، إذ أن هذه الدراسة تمكننا من تجزئة السوق إلى أجزاء مختلفة، وبهذه التجزئة تجد المؤسسة نفسها أمام ثلاثة استراتيجيات:
1ـ استراتيجية تسويقية موحدة غير تمييزية: 
في ظل هذه الاستراتيجية تهتم المؤسسة بمنتوج واحدة موجه لكافة السوق دون التمييز بين الفئات المختلفة، هذا انطلاقا من أن جميع أجزاء السوق لها خصائص مشتركة، وتعد هذه الاستراتيجية جيدة في حالة وجود سوق تتصف بالتجانس التام ولكنها تعد استراتيجية غير موجهة بالمفهوم التسويقي إذا كانت الأسواق غير متجانسة بطبيعتها ، هذه الإستراتيجية تفترض أن السوق يستجيب بنفس الصورة لمزيج تسويقي واحد في ظل غياب المنافسة أو في حالة وجود درجة خفيفة منها، وتعد هذه الاستراتيجية من الاستراتيجيات المستعملة في الفترة الحالية باعتبار أن العالم يتجه نحو السوق الموحدة .
2-استراتيجيات تسويقية غير موحدة تمييزية: 
قد يحاول التسويق الوصول إلى كل السوق من خلال تنمية مزيجا تسويقا فريدا لكل قطاع من قطاعات السوق ومثل هذا المدخل يسمى بالتسويق المتمايز، وفي ظل هذه الاستراتيجية فإن كل قطاع من قطاعات السوق يصبح سوقا مستهدفا للشركة وعلى الرغم من أن هذه الاستراتيجية تؤدي دورا متميزا في إشباع حاجات المستهلكين، إلا أنها تضع تضع عبئا ثقيلا على موارد الشركة حيث لابد أن تقوم الشركة بإعداد مزيجا تسويقيا لكل قطاع من هذه القطاعات وقد يؤدي ذلك إلى عدم كفاية الموارد لتغطية كل قطاع تغطية صحيحة. 
3-استراتيجية تسويقية مركزة: 
تهدف هذه الاستراتيجية إلى الوصول إلى قطاع واحد من السوق، وتحمل هذه الاستراتيجية الكثير من المزايا حتى تستطيع المنشأة أن تدرس السوق وأن تخدمه كما تتميز بانخفاض في النفقات، ولكن مازال هنا بعض الخطر الذي يصاحب هذه الاستراتيجية وهي أن الشركة ما زالت تستخدم سوقا محدودا وعددا محدودا من السلع فإن تغير الطلب أو تحوله تظهر مشكلة منافسة بقية الشركات ومثل هذه الاستراتيجية قد تسمح بتحقيق وفرة في الإنتاج وتركيز الموارد لخدمة القطاع المختار بشكل أفضل. 


نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة