2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

بحث حول الميزة التنافسية doc

الخط
في غضون تحرير التجارة الخارجية أصبحت التعاملات التجارية لا تعترف بالحدود ووسعت نطاق السوق، من حيث أنه استقطب مختلف المؤسسات من مختلف الأنحاء مما أثر على تزايد حدة المنافسة على المستوى العالمي، وهذا بدوره أدى بالمؤسسة أن تقوم بمعرفة موقعها في السوق العالمية من خلال قدراتها التنافسية واللاستعانة بما يطلق عليه التفكير الاستراتيجي من أجل العمل على تعزيز مكانتها بتحقيق مزايا تنافسية، وسنأخذ بالتفصيل هذا المفهوم في المطالب الآتية:
المطلب الأول: مفهوم الميزة التنافسية.
المطلب الثاني: إستراتيجية التنافس كأساس للميزة التنافسية.
المطلب الثالث: الجودة كمحدد لتنافسية المؤسسة.
اليك معلومة

المطلب الأول: مفهوم الميزة التنافسية

يشغل هذا المفهوم حيزا ومكانة هامة في كل من مجالي الإدارة الإستراتيجية واقتصاديات الأعمال، فهي تمثل العنصر الاستراتيجي الحرج الذي يقدم فرصة جوهرية لكي تحقق المؤسسة ربحية متواصلة بالمقارنة مع منافسيها، وترجع بدايات مفهوم الميزة التنافسية إلى الثمانينات، حيث بدأت فكرة الميزة  التنافسية في الانتشار والتوسع خاصة بعد ظهور كتابات Michel Porter بشأن إستراتيجية التنافس والميزة التنافسية، ويعتمد هذا المفهوم على نقطة أساسية و هي أن العامل الأكثر أهمية والمحدد لنجاح المؤسسة، هو الموقف التنافسي لها ضمن قطاع النشاط، ولن يكون لها ذلك إلا إذا حازت على عنصر أو عناصر تميزها عنها.

الفرع الأول : تعريف الميزة التنافسية
يمكن تعريف الميزة التنافسية على أنها:
1-" مجموعة المهارات والتكنولوجيات والموارد والقدرات التي تستطيع الإدارة تنسيقها واستثمارها لتحقيق قيم ومنافع للعملاء أعلى مما يحققه لهم المنافسون، وتأكيد حالة التميز والاختلاف فيما بين المؤسسة ومنافسيها."
2-" هي ميزة أو عنصر تفوق المؤسسة يتم تحقيقه في حالة إتباعها لإستراتيجية معينة للتنافس."
الأشكال والجداول تجدهم في ملف التحميل اسفل الموضوع تنشأ الميزة التنافسية بمجرد توصل المؤسسة إلى اكتشاف طرق جديدة أكثر فاعلية من تلك المستعملة من قبل المنافسين، حيث يكون بمقدورها تجسيد هذا الاكتشاف ميدانيا، بمعنى لآخر، بمجرد إحداث عملية إبداع بمفهومه الواسع، وتتمتع الميزة التنافسية بالخصائص التالية:
- تبنى على اختلاف وليس على تشابه.
- يتم تأسيسها على المدى الطويل، باعتبارها تختص بالفرص المستقبلية.
- عادة ما تكون مركزة جغرافيا.
وحتى تكون الميزة التنافسية فعالة يتم الاستناد إلى الشروط التالية:
- حاسمة أي تعطي الأسبقية و التفوق على المنافس.
- الاستمرارية: يمكن أن تستمر خلال الزمن.
- إمكانية الدفاع عنها أي يصعب على المنافس محاكاتها أو إلغائها.

الفرع الثاني : أنواع و محددات الميزة التنافسية
أولا : أنواع الميزة التنافسية
يوجد نوعين رئيسيين للميزة التنافسية متمثلين في:
1-التكلفة الأقل: تعني أن المؤسسة لها القدرة على تصميم، و تصنيع، وتسويق منتجها بأقل تكلفة بالمقارنة مع المؤسسات المنافسة لها، مما يؤدي إلى تحقيق عوائد أكبر ولتحقيق هذه الميزة لا بد من فهم الأنشطة في سلسلة القيمة( سلسلة القيمة: طريقة نظامية للنظر إلى سلسلة الأنشطة التي تؤديها المؤسسة بحيث يمكن من خلالها فهم المصادر الحالية و المحتملة للميزة التي تحققها المؤسسة عن منافسيها) للمؤسسة والتي تعد مصدرا هاما للميزة التكاليفية.
2-تميز المنتج: أي قدرة المؤسسة على تقديم منتجا متميزا وفريدا وله قيمة مرتفعة من وجهة نظر المستهلك(جودة أعلى، خصائص خاصة بالمنتج، خدمات ما بعد البيع)، لذا يصبح من الضروري فهم المصادر المحتملة لتمييز المنتج من خلال كفاءات المؤسسة، و توظيف قدرات لتحقيق جوانب التميز.
ثانيا: محددات الميزة التنافسية
تتحدد الميزة التنافسية للمؤسسة من خلال بعدين هامين هما:
1- حجم الميزة التنافسية: يتحقق للميزة التنافسية سمة الاستمرارية، إذا أمكن للمؤسسة المحافظة على ميزة التكلفة الأقل، أو تمييز المنتج في مواجهة المؤسسات المنافسة ومثلما هو الحال بالنسبة لدورة حياة المنتجات الجديدة، فإن للميزة دورة حياة أيضا وتتمثل مراحل الميزة التنافسية في:
-مرحلة التقديم: تعتبر من أطول وأصعب المراحل لأنها تتطلب تجنيد كل موارد المؤسسة ماديا، وبشريا خاصة خلق الأفكار.
- مرحلة التبني: وهي مرحلة الانطلاق بحيث تبدأ المؤسسة في العمل وفق هذه الميزة.
- مرحلة التقليد: في هذه المرحلة تبدأ الميزة في التلاشي والتقادم بسبب إمكانية تقليدها من قبل المنافسين لإيجاد ميزة أخرى، وهذا يمثل تهديدا للمؤسسة.
- مرحلة الضرورة: هذه المرحلة تكون في حالة ظهور تقنيات و أساليب جديدة، تقف حاجزا أمام الميزة بحيث لا تتماشى وهذه التطورات، وبالتالي فالجديد يؤدي إلى تقادمها  وهذا بدوره يفرض على المؤسسة البحث عن الجديد والتجديد والتطوير لها.
وهذه المراحل ممثلة في الشكل الآتي:
- نطاق التنافس: يعبر النطاق عن مدى اتساع أنشطة وعمليات المؤسسة، بغرض تحقيق مزايا تنافسية، فنطاق النشاط على مدى واسع يمكن أن يحقق وفرات في التكلفة عن المؤسسات المنافسة، ومن جانب آخر يمكن للنطاق الضيق تحقيق ميزة تنافسية من خلال التركيز على قطاع سوق معين وخدمته بأقل تكلفة أو تقديم منتج مميز له، و هناك أربعة أبعاد لنطاق التنافس من شأنها التأثير على الميزة التنافسية وهي موضحة في الجدول الآتي:
جدول رقم 01: الأبعاد المحددة لنطاق التنافس

الفرع الثالث: تطوير الميزة التنافسية ومعايير الحكم على جودتها
أولا: تطوير الميزة التنافسية
تكون عملية تطوير الميزة التنافسية للمؤسسات، عن طريق اكتشاف أو إتباع سبل جديدة ومتطورة للمنافسة و تطبيقها في السوق، وهذا كله عبارة عن ابتكار يشمل تحسينات و تطويرات في التكنولوجيا و تقديم أساليب أفضل لأداء الأشياء، وتكون هذه التغيرات في الإنتاج او في العملية أو في المداخل الجديدة للتسويق أو أشكال جديدة للتوزيع، ومن أهم أسباب الابتكارات التي تغير من الميزة التنافسية هي:
- ظهور تكنولوجيات جديدة:إن التغير التكنولوجي يخلق فرصا جديدة في مجالات تصميم المنتج،طرق التسويق.
- ظهور حاجات جديدة للمشتري: إن الميزة التنافسية تتطور وفقا لتنمية حاجات المشتري أو تغير أولويتها.
- ظهور قطاع جديد في الصناعة: إن ظهور قطاع سوقي جديد في الصناعة يؤدي إلى خلق ميزة تنافسية جديدة، لكن لا تقتصر هذه الأخيرة على هذا القطاع بل تمتد إلى وجود طرق جديدة للإنتاج.
- تغير تكاليف المدخلات أو درجة توفرها: تتأثر الميزة التنافسية في حالة حدوث تغير جوهري بالتكاليف المطلقة أو النسبية للمدخلات مثل: العمالة، مواد خام، الطاقة، وسائل النقل و الاتصالات.
ثانيا: معايير الحكم على جودة الميزة التنافسية
تتخذ نوعية و مدى جودة الميزة التنافسية بثلاث ظروف:
- مصدر الميزة: يمكن تقسيم الميزة التنافسية إلى درجتين:
* مزايا تنافسية من مرتبة منخفضة مثل التكلفة الأقل لكل من قوة العمل ، والموارد الخام، مما يسهل نسبيا تقليدها و محاكاتها من قبل المؤسسات المتنافسة.
* مزايا تنافسية من مرتبة مرتفعة و تكون في التكنولوجيا العملية، التميز من تقديم منتج أو خدمة من نوعية معينة، السمعة الطيبة بشأن العلامة أو علاقات وطيدة مع العملاء.
و تتصف هذه المزايا بعدد من الخصائص أهمها:
* لتحقيق هذه المرتبة لا بد من توفر مهارات و قدرات من مستوى مرتفع مثل الأفراد المدربين تدريبا خاصا، كذلك القدرات الفنية الداخلية .
* تعتمد على استمرار الاستثمار لمدة طويلة و التراكم في التسهيلات المادية و البحوث و التطوير.
و هنا يمكن القول أن المزايا المترتبة عن التكلفة الأقل تعتبر أقل قابلية للاستمرار أو التواصل عن المزايا المترتبة عن تمييز المنتج أو الخدمة.
- عدد مصادر الميزة التي تملكها المؤسسة:إن اعتماد المؤسسة على ميزة واحدة فقط، مثل تصميم المنتج بأقل تكلفة يجعلها أكثر تقليدا من طرف المنافسين.
- درجة التحسين و التطوير و التجديد المستمر في الميزة : على المؤسسات أن تقوم بخلق مزايا جديدة قبل قيام المؤسسات المنافسة بالتقليد أو محاكاة الميزة القائمة حاليا على أن تكون هذه الميزة من مرتبة مرتفعة

المطلب الثاني: إستراتيجية التنافس كأساس للميزة التنافسية

تعرف إستراتيجية التنافس على أنها مجموعة متكاملة من التصرفات، تؤدي إلى تحقيق ميزة متواصلة ومستمرة عن المنافسين، وتتحدد من خلال ثلاث مكونات أساسية وهي:
1- طريقة التنافس:و تشمل إستراتيجية المنتج، إستراتيجية الموقع، إستراتيجية التسعير، إستراتيجية التصنيع، إستراتيجية التوزيع. (قد يهمك أنواع الاستراتجيات التسويقية)
2- حلبة التنافس:تتضمن اختيار ميدان التنافس، الأسواق و المنافسين.
3- أساس التنافس: يشمل الأصول و المهارات المتوفرة لدى المؤسسة، والتي تعتبر أساس الميزة التنافسية المتواصلة و الأداء في المجال الطويل.
ويعتمد تحقيق الميزة التنافسية المتواصلة على كل من الأصول و المهارات التي تحوزها المؤسسة، ويعبر الأصل عن شيء تحوزه المؤسسة مثل اسم العلامة، أو الولاء للعلامة أو الموقع، و يتصف بالتميز عن المنافسين.أما المهارة فهي عنصر ما تقوم المؤسسة بأدائه بشكل أفضل من المنافسين مثل الإعلان أو التصنيع بجودة عالية.
و الفكرة الأساسية هنا تكون في اختيار المؤسسة للأصول و المهارات الصحيحة التي تعمل بمثابة عوائق أو حواجز أمام المنافسين حيث لا يمكنهم تقليدها أو مواجهتها والشكل التالي يوضح ذلك:
شكل رقم 09: الحصول على ميزة تنافسية متواصلة.
و مما سبق يتضح أن تحقيق الميزة التنافسية يتم في حالة إتباع المؤسسة لإستراتيجية تنافس فعالة، و يشترط في نفس الوقت أن لا يتم إتباع مثل هذه الإستراتيجية من جانب، أي من منافسيها الحاليين أو المحتملين مستقبلا، و من جانب آخر يتم تحقيق الميزة التنافسية المتواصلة عندما تقوم المؤسسة بتنفيذ إستراتيجية تنافس ناجحة، و بحيث تستوفي معيارين هما:
-عدم تطبيق هذه الإستراتيجية من جانب، أي من منافسيها الحاليين أو المحتملين.
- عدم قدرة المؤسسة المنافسة الأخرى على تحقيق نفس مزايا تلك الإستراتيجية.
و يمكن القول أيضا، بأن هناك ثلاثة شروط أساسية لكي تؤدي الميزة التنافسية الى تحسين الأداء المالي و التنافسي للمؤسسة و هي:
- أن تبلغ الميزة درجة من الكبر، بحيث تمكن المؤسسة من تحقيق مزايا أو منافع كبير في حالة الدخول إلى سوق أو قطاع معين من السوق.
- أن تكون مستمرة و متواصلة نسبيا، بمعنى عدم إمكانية تقليدها بسهولة من جانب المؤسسات المنافسة لها.
- أن يكون أثرها ملموس و ملحوظ.

المطلب الثالث:الجودة كمحدد لتنافسية المؤسسة

تعتبر إستراتيجية الجودة من أحد الإستراتيجيات التي تدخل ضمن نطاق إستراتيجية الإنتاج، والسؤال المطروح هنا: ما هو مستوى الجودة المطلوب للتنافس بنجاح مع المؤسسات العالمية و في الأسواق العالمية ؟. ببساطة أصبحت الدرجة العالية من الجودة أحد أسلحة التنافس بين المؤسسات، وتشير كلمة الجودة
إلى قدرة السلعة أو الخدمة على الوفاء باستمرار بتوقعات العميل منها، أو الزيادة عنها ومن ثم يتأكد أن لجودة المنتج أهمية جوهرية في تنافسية المؤسسة، بل إن أهم مفاتيح التنافسية هي ضرورة تحسين إدارة الجودة الشاملة،و تخفيض التكاليف والأسعار  والاهتمام بالتحسينات المستمرة والتجديد والابتكار،والشكل الآتي يوضح العناصر التي ينبغي أن يضمها نظام إدارة الجودة الشاملة:
شكل رقم 11: عناصر إدارة الجودة الشاملة.
و من خلال هذه العلاقات التي يظهرها الشكل أعلاه فإنه يتضح بأن للجودة الشاملة أهداف واضحة تتضمن ما يلي:
1- تحقيق الربحية والقدرة التنافسية في السوق: إذ يعد التحسن المستمر في الجودة مؤشرا لزيادة المبيعات، التي من شأنها زيادة الربحية، وخلق الحصص السوقية الكبيرة و القدرة التنافسية العالية.
2- تحقيق الرضا لدى المستهلك : تقوم مهمة الإدارة الشاملة للجودة ، بالأنشطة الهادفة للتعرف على العملاء الحاليين والمحتملين، وتحديد ما ينبغي تقديمه لهم، و يجري تحديد الأنشطة المؤداة من مختلف الأفراد العاملين ابتدءا من مرحلة بحوث التسويق، بغية تحديد المواصفات المراد اعتمادها للسلعة أو المنتج المزمع تقديمه، و مرورا بالتصميم والتطوير، ومرحلة الإنتاج ، ثم النقل والتخزين والمناولة والتوزيع وأخيرا التركيب وخدمات ما بعد البيع من تقديم مشورة و الصيانة والتصليح... يتم وفقا لذلك :
-الاحتفاظ بالمستهلكين الحاليين.
-جذب مستهلكين مرتقبين.
-تصميم منتجات تنسجم مع رغبات و حاجات المستهلكين بمختلف طموحاتهم.
لذا فإنه يتضح بأن الهدف الأسمى الذي تسعى إليه إدارة الجودة الشاملة تحقيق رضا المستهلك والاحتفاظ به، و تطوير قدرتها التنافسية من خلال التحسن المستمر بالجودة.
والمستهلك عندما يرى الجودة فإنه يراها وفق نظام تسويقي و إنتاجي، يكون فيه المحور الأساسي هو المستهلك ورغباته الشخصية، كما يوضحها الشكل التالي الذي يجسد رؤية المستهلك في تحقيق رضا أو عدم رضاه عن المنتجات بالمنظار الذي يراه.
شكل رقم12: رؤية المستهلك عن الجودة .
- زيادة الفعالية التنظيمية: نظرا لكون إدارة الجودة الشاملة تقوم على حقيقة، مفادها بأن الجودة مسؤولية كافة الأفراد العاملين في المؤسسة، لذا فإنها تسعى للاهتمام بالعمل الجماعي وتشجيعه وتحقيق تحسينا مستمرا بالاتصالات وإشراكا أكبر للعاملين في معالجة وحل المشاكل التشغيلية والإنتاجية وتحسين العلاقات الوظيفية والتنظيمية بين مختلف العاملين وهكذا.
ومن هنا يتضح بأن المراحل المميزة لنظام إدارة الجودة الشاملة ينبغي ان يتضمن ما يلي:
-بحث و دراسة الأسواق و التعرف على تطلعات ورغبات وحاجات المستهلكين الحاليين والمرتقبين.
-تصميم و تطوير المنتج بما ينسجم مع تحقيق الرضا المستهدف للمستهلكين.
-تخطيط و تطوير المبيعات.
- المشتريات و التأكد من انسجامها مع المواصفات والمعايير القياسية.
-الإنتاج أو توريد الخدمات المطلوبة.
-التعبئة والتخزين والمناولة.
-التركيب وتوفير الخدمة.
- المساعدة التقنية والخدمات التابعة الأخرى.
- خدمات ما بعد البيع و توجيه و إرشاد المستهلكين ، والخدمات الصيانية والضمانات.
- الوضع خارج الخدمة(تنسيق المنتج) أو إعادة التصنيع في نهاية دورة الحياة.
و بالتالي يمكن استنتاج آثار التحكم في جودة المنتجات لمواجهة المنافسة:
- التحكم في الجودة يؤدي إلى ترشيد الإنفاقات وبالتالي تخفيض التكاليف.
- المنتجات ذات الجودة العالية لها حظوظ كبيرة في دخول الأسواق بسهولة.
والشكل الآتي يبين تأثير الجودة على تنافسية المؤسسة:
شكل رقم13: يبين الجودة والتنافسية.
إضافة إلى ذلك فإن مصطلح الجودة يمكن استعماله تجاريا في الإشهار، كدليل على التأهيل أو المطابقة للمعايير، كما يساهم في التوافق الجيد بين توقعات الزبون، ومواصفات المنتج في ظهور انطباع جيد عن المنافسة و المنتج على السواء، وقد وضح الشكل أعلاه كيف أن جودة التصور أو التصميم (مجموعة الخصائص او المواصفات المقترحة لتلبية احتياجات الزبون) وجودة المطابقة أو التحقق (توافق المنتج المنجز مع الخصائص المقترحة مسبقا) يؤثران بشكل تزامني على تحسين تنافسية المؤسسة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة