2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

الإدارة البيئية في المؤسسة وفقا لمواصفات الايزو 14000 doc

الخط
بعد أن تطرقنا في المبحث الاول حول التسويق الأخضر والمبحث الثاني حول المنتج الأخضر وهما من مذكرة تخرجي والتي أستمر في نشرها بصيغة doc ليتسنا التعديل عليها والتي تحمل عنوان دور المنتج الاخضر في التأثير على القرارات الشرائية للمستهلك، نقدم في هذا الموضوع المبحث الثالث من اليك معلومة.
المبحث الثالث: الإدارة البيئية في المؤسسة وفقا لمواصفات الايزو 14000
بحث حول الإدارة البيئية في المؤسسة وفقا لمواصفات الايزو 14000
أدركت معظم المؤسسات وفي ظل بيئة التنافس القائمة في السوق، والضغوط والتهديدات التي تواجهها من قبل الحكومات والمجتمعات التي تعمل معها، بأنها ملزمة في انتهاج توجه بيئي جديد في مسار عملها.

فأصبح التبني لمفهوم المنهج البيئي والذي يعتبر ذلك التعبير الميداني والتطبيقي لأعمال الشركات، لكي تبقى وتستمر وتتمتع بالقبول والرضا من قبل مختلف الأطراف المحيطة بها. 
وسيتم التطرق في هذا المبحث إلى الادارة البيئية في المؤسسة عبر ادراج مختلف التعاريف المتعلقة بها، ومفهوم ومضمون الايزو 

المطلب الأول: تعريف الإدارة البيئية وأهميتها 

المبحث مقسم إلى صفحتين في نهاية الموضوع تجد ملف doc يحتوى على البحث بالتهميش أولا: تعريف الإدارة البيئة 
قبل التطرق إلى تعريف الإدارة البيئة سنعرض أولا تعريف للبيئة ثم الإدارة البيئية. 

أولا: تعريف البيئة 
البيئة لغة: هي حالة الاستقرار والنزول فيقال تبوأ مكانا أو منزلة بمعنى حل ونزل وأقام ومن ذلك قوله تعالى يوسف56 وقوله تعالى الحشر9 وبيئة الانسان الطبيعية هي الأرض إذ أنها بهيئتها ودورانها حول نفسها وحول الشمس تعد الوسط المناسب لحياة الانسان الدنيا. 
- ويمكن تعريف البيئة اصطلاحا هي المحيط الطبيعي والصناعي الذي يعيش فيه الانسان بما فيه من ماء وهواء وفضاء وكائنات حية ومنشآت أقامها الانسان لإشباع حاجاته المتزايدة إذ تنطوي على وسط طبيعي وآخر مقام بفعل نشاط الإنسان. 
- تعرف البيئة بأنها "الأوساط المحيطة بالمؤسسة وتشمل الهواء والماء والتربة والموارد الطبيعية والنبات والحيوان والإنسان بالإضافة إلى العلاقة بين كل هذه العناصر". 

ثانيا: تعريف الإدارة البيئية 
إن قيام وانشاء نظام ادارة مخصص للبيئة وفق متطلبات الايزو 14000ومتكامل مع المنظومة الإدارية الشاملة للمؤسسة ، أصبح من أهم مقتضيات العمل الإداري الناجح الذي يؤدي في النهاية إلى تحسين الأداء البيئي للمؤسسة وقبول منتجاتها محليا وعالميا من ناحية سلامتها وصداقتها للبيئة وعليه يمكن إعطاء الادارة البيئية التعاريف التالية: 
- عرفت منظمة ISO الايزو الإدارة البيئية على أنها:" جزء من النظام الاداري الشامل الذي يتضمن الهيكل التنظيمي وهو عبارة عن شبكة مترابطة العناصر وتشمل نشاطات التخطيط والمسؤوليات والممارسات والإجراءات والعمليات والموارد المتعلقة بتطوير السياسة البيئية وتطبيقها ومراجعتها والحفاظ عليها وتحقيق الأهداف ". 
- وعرفت الأمم المتحدة الإدارة البيئية على أنها:" وضع الخطط والسياسات البيئية من أجل رصد وتقييم الآثار البيئية للمشروع الصناعي، على أن تتضمن جميع المراحل الإنتاجية، بدأ من الحصول على المواد الأولية وصولا إلى المنتج النهائي والجوانب البيئية المتعلقة به، وتقوم أيضا على تنفيذ كفء للإجراءات الرقابية مع الأخذ بعين الاعتبار جانب التكاليف والأثر الضريبي لهذه الإجراءات أيضا إلى كيفية استخدام الموارد ولابد من توضيح الأدوات والطرائق المتبعة لمنع التلوث والاستخدام الرشيد للموارد". 
- ويمكن تعريف الإدارة البيئية بأنها الهيكل الوظيفي للمؤسسة والتخطيط والمسؤوليات والممارسات العلمية والاجراءات والعمليات وإمكانات التطوير وتنفيذ وانجاز ومراجعة ومتابعة السياسة البيئية بهدف تحسين أداء المؤسسة وخفض آثارها البيئية السيئة ومحاولة منع تلك الآثار تماما كهدف رئيسي للإدارة البيئية. 
- مما تقدم يمكن تعريف الادارة البيئية بأنها:" مختلف الوظائف الادارية من تنظيم وتخطيط وتنفيذ ورقابة التي تقوم بها المنظمة بهدف المحافظة على البيئة عبر خفض الآثار البيئية المترتبة على أنشطتها". 

ثانيا: أهمية الإدارة البيئية 
لقد بينت التجارب العالمية أن المؤسسات الاقتصادية التي أدرجت مفهوم الإدارة البيئية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، استطاعت أن تحقق فوائد اقتصادية كبيرة كان أساسها تخفيض التكاليف وتحسين صورة وسمعة المؤسسة ولق لخصت الوكالة الأمريكية للحفاظ على البيئة الفوائد التي تجنيها المؤسسة من خلال تبني الإدارة البيئية في النقاط التالية: 
- تحسين الأداء البيئي للمؤسسة: إن استخدام التخطيط يجنب المؤسسة الكثير من المفاجئات الغير السارة ويساعد على التنبؤ بالمشكلات البيئية المتوقعة، ويحفز على اقتناء الفرص المتاحة وايجاد المسبق للحلول. 
- تدعم وترفع تنافسية المؤسسات: إن تخفيض تكلفة الطاقة أو الاستغناء عن بعض المواد الكيماوية غير الضرورية يؤدي إلى الزيادة الفعلية في الأرباح، والتي يمكن استغلالها في عمليات التوسعة أو في التوزيع على حملة الأسهم أو لتحفيز العاملين، كما يمكن أن تساعد المؤسسة في الدخول إلى بعض الأسواق المحددة، ومن هنا يتضح أن المؤسسات التي تتبنى استراتيجية واضحة حول أدائها البيئي هي التي تتحصل على ميزات تنافسية في الأسواق العالمية. 
- توفير الأموال: إن نظام الإدارة البيئية يوفر للمؤسسة العديد من البدائل لتحسين الأداء، فمثلا ادخال واستعمال التكنلوجيا نظيفة يؤدي إلى توفير الأموال عن طريق ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ عليها، ومنع التلوث والتخلص من النفايات، مما يساعد على تخفيض تكاليف التشغيل وتحسين الأداء. 
- تحسين صورة المؤسسة: إن منظومة الإدارة البيئية تحتوي على مؤشرات تساعد في الحكم على مدى تقدم ومتابعة تنفيذ البرامج المتعلقة بالبيئة مقارنة بالأهداف الموضوعة، فالتقارير المنشورة والمتضمنة لهذه المؤشرات والنتائج المتحصل عليها تساعد في كسب ميزة تنافسية والمصداقية والشفافية لدى الرأي العام، مما يعود بالإيجاب على سمعة المؤسسة وكذلك جذب المستثمرين. 
- تحافظ على الأفراد العاملين في المؤسسة: تعتبر مواضيع مثل الصحة والبيئة والسلامة من المواضيع التي تستحوذ على اهتمامات أفراد العاملين، فإدارة البيئة يمكن أن تؤدي إلى تحسين الأداء في هذه الحالات، وبالتالي ترتفع الروح المعنوية ويزداد الرضا والاعتزاز بالعمل، مما يؤدي إلى المحافظة على الأفراد العاملين. 
- تضمن التسييير الأفضل للالتزامات القانونية البيئية: تساعد الإدارة البيئية للمؤسسة على اتخاذ كل الاجراءات والتدابير الكفيلة بتطبيق الالتزامات والتشريعات البيئية القانونية، وهو ما يضمن لها على المدى القصير عدم الوقوع في التجاوزات وما يترتب عنها من مضاعفات. 

المطلب الثاني: نظام الإدارة البيئة، خصائصه وظائفه 

تتبع معظم المؤسسات في الوقت الراهن نظم الإدارة البيئية على أساس تطوعي، حيث أن هذه النظم تعطي صورة حسنة للنشاطات الصناعية وتزيد الأرباح والمنافسة بين المؤسسات، وبالتالي تخفض التكلفة وتقلل الحاجة إلى اصدار تشريعات ومقاييس بيئة اضافية، ويتوافق هذا مع الاتجاه العام نحو المنتجات الخضراء الخالية من التلوث. 

الفرع الأول: تعريف نظام الإدارة البيئة 
نظام الإدارة البيئية (EMS) هو:" مجموعة من العمليات والممارسات التي تمكن المنظمة للحد من الآثار البيئية وزيادة الكفاءة التشغيلية، هو إطار يساعد المنشأة للوصول لأهدافها البيئية من خلال التحكم المستمر في عملياتها". 
- وتعرف أيضا: " إجراءات ووسائل الرقابة سواء كانت محلية أو اقليمية أم عالمية، والموضوعة من أجل حماية البيئة، وهي تتضمن أيضا الاستخدام العقلاني للموارد الطبيعية المتاحة والاستفادة الدائمة من هذه الموارد". 
- عرفت غرفة التجارة الدولية الإدارة البيئية بأنها:" وظيفة تمكن من إيجاد تصميم نوع من آلية الشاملة التي تضمن عدم وجود آثار بيئية ضارة بالمنتجات المؤسسة وذلك عبر المراحل بدأ من عملية التخطيط والتصميم وصولا لإلى المنتج التام" 
- عرف العالم Glorosca 1975 الإدارة البيئية:" على أنها الإدارة التي يصنعها الإنسان والتي تتمركز حول نشاطات الإنسان، وعلاقاته مع البيئة الفيزيائية والأنظمة البيولوجية المتأثرة، ويكمن جوهر الإدارة البيئية في التحليل الموضوعي والفهم السيطرة التي تسمح به هذه الإدارة للإنسان أن يستمر في تطوير التكنولوجيا بدون التغيير في النظام الطبيعي" 
- ويعرف نظام الإدارة البيئية:" بأنه إطار عمل نظامي يهدف إلى إدخال الإدارة البيئية ضمن نشاط المؤسسة ومنتجاتها وخدماتها" 

الفرع الثاني: خصائص نظام الإدارة البيئية 
يتألف نظام الإدارة البيئة من حلقة التحسين المستمر والتي تمثل مجموعة من المتطلبات التي يمكن تطبيقها على مختلف أنواع وأحجام المؤسسات التي ترغب في إقامة وإدامة نظام إدارتها البيئية. 
ويتميز هذا النظام بعدة خصائص وهي: 
- الاهتمام بذوي المصالح: حيث يقوم نظام الإدارة البيئية بالأخذ بعين الاعتبار لكافة متطلبات الأشخاص المعنيين أو المتأثرين بالأداء البيئي للمؤسسة، ومن بينهم الأشخاص القاطنين بالقرب من المنشئات الصناعية، هيئات حماية البيئة على المستوى المحلي أو العالمي، جماعات محلية، الزبائن وموردو المنتجات والخدمات 
- التحسين المستمر: يتطلب أن يتضمن نظام الإدارة البيئية ضرورة تحقيق هدف تحسين الأداء البيئي، أي رفع الأداء البيئي إلى أعلى مستوى. 
المعرفة من طرف ذوي المصالح: حيث يجب على المؤسسات التي تمتلك أنظمة للإدارة البيئية أن تسعى لإعلام مختلف الأطراف المحيطة بها من أجل ترسيخ صورة جيدة عنها لديهم. 
- المرونة وامكانية التطوير: يتميز نظام الإدارة البيئية بكونه مرنا مما يسمح بإجراء التعديلات إن لزم الأمر، كما أنه يتوفر على امكانية التطوير والتحسين مما يؤدي إلى تحسي الأداء البيئي للمؤسسة. 
- البساطة والصرامة: تتمثل البساطة في عدم اشتراط النظام الالتزام بتطبيق الكثير من الإجراءات، والتي تؤدي إلى اضافة الوقت وهدر الموارد البشرية والمالية، أما الصرامة فتهدف إلى خفض التكاليف. 

الفرع الثالث: وظائف الإدارة البيئية 

تتضمن الإدارة البيئية مجموعة من الوظائف والمهام يؤدي القيام بها بفعالية إلى تحسين الأداء البيئي للمؤسسة، وهي لا تختلف عن الوظائف الإدارية بصفة عامة، وإذ كانت تتميز عنها ببعض الخصوصيات، ذات الصلة بالجوانب البيئية، وتعتمد هذه الوظائف على المبدأ الذي اشتهر لدى الباحثين في مجال الجودة PDCA . plan-do-check-act 
والموضحة في الشكل التالي: 
شكل رقم : عجلة ديمنج والتحسين المستمر 
اليك معلومة

ويطلق عليها عجلة "ديمنج" للتحسينات الحلزونية المستمرة continuous improvement spiral طورت من قبل الاحصائي (والتر شيوارت وسميث) وقد طروت في سنوات الخمسينات على يد (د.ديمينغ Deming) وعرفت فيما بعد باسم دورة ديمنغ أو عجلة ديمنغ deming wheel 
هذه المواصفة العالمية تعتمد على المنهاجية المعرفة ب " خطط- نفذ- افحص- افعل " "Plan- Do- Check- Act" يمكن تطبيقها على كل العمليات، وهذا الأسلوب يمكن شرحه كالآتي:
<><>
- خطط: ضع الأهداف وأنشئ العمليات الضرورية للحصول على نتائج طبقا لمتطلبات العميل ضمن السياسة البيئية للمؤسسة. 
- نفذ: تشمل هذه الوظيفة القيام بتطبيق العمليات كما تم التخطيط له. 
-  افحص: تشمل هذه الوظيفة على الرقابة أي القيام بمراقبة وقياس العمليات والمنتج وأهداف استنادا إلى السياسات والأهداف ومتطلبات المنتج وتقديم تقرير بالنتائج.

- افعل: اتخذ الأفعال التي تؤدي إلى التحسين المستمر لنظام الإدارة البيئية . 
يتعين ملاحظة أن هذه المواصفة العالمية لا تضع المتطلبات المطلقة للأداء البيئي بالتجاوز عن الالتزامات في السياسة البيئية والتشريعات واللوائح السارية مع المتطلبات الأخرى من أجل الحد من التلوث والتحسين المستمر. 
هذه المواصفة القياسية الدولية لا تحتوي على متطلبات محددة لنظم الإدارة الأخرى، مثل تلك المتعلقة بالجودة أو ادارة السلامة والصحة المهنية أو الادارة المالية أو ادارة المخاطر، ومع ذلك فإن هذه المواصفة القياسية الدولية تمكن المؤسسة من مواءمة أو تكامل نظام الإدارة البيئي الخاص بها بهدف انشاء نظام لإدارة البيئة يفي بمتطلبات هذه المواصفة القياسية الدولية. 

المطلب الثالث: مفهوم ومضمون مواصفات الإدارة البيئية الايزو 14000 

الفرع الأول: مفهوم الايزو 14000. 
الإيزو هي المنظمة العالمية للتقييس، وهي اتحاد عالمي مقره جينيف ويضم في عضويته أكثر من 90 هيئة تقييس وطنية، لها لجان فنية يزيد عددها عن 182 لجنة، كل لجنة مسؤولة عن تطوير مجموعة معينة من المواصفات وأصدرت هذه المنظمة عام 1987 مجموعة من شهادات الايزو 9000، وهي مواصفات تختص بنظم إدارة المؤسسات الصناعية أو الخدمية فهي تعطي الحدود الدنيا للضوابط والقواعد الواجب الالتزام بها لضمان التحكم المستمر في جودة المنتج، ومنذ تلك الفترة تم التعديل عليها حتى صدرت بصورتها النهائية عام 1994لتتماشى مع متطلبات أنظمة ادارة الجودة المطبقة عالميا. 
وكما حدث بالنسبة للأنظمة إدارة الجودة فقد أبدت المنظمة اهتماما باتجاه مواصفات لإدارة البيئة، ففي عام 1992 ظهر أو اصدار لمواصفات دولية لنظام إدارة البيئة وهي مواصفات BS7750. 
ولإدراكها للأهمية التي تتميع بها أنظمة ادارة الجودة عالميا وضرورة ايجاد مواصفات إدارية بيئية موحدة بغرض منح شهادات المطابقة، شكلت المنظمة الدولية للتقييس عام 1993 لجنة فنية جديدة للعمل على اصدار أول مواصفات لإدارة الأنظمة البيئية من قبل الايزو، وكان أول انتاج لهذه اللجنة الفنية في سبتمبر عام 1996 عنما ظهرت مواصفة الايزو 14001 وتم اعتماد هذه المواصفة والتي بناءً عليها تمنح شهادة الإيزو 14000 التي تهدف إلى تحقيق المزيد من التطور والتحسين في نظام حماية البيئة والعمل على توازن احتياجات البيئة 
تختلف الدوافع وراء سعي المؤسسات لتبني نظام الإدارة البيئية وفقا لمتطلبات الايزو 14000 فقد تتجاوب المؤسسة مع طلب السوق على المنتجات والخدمات المسؤولة بيئيا أو عدم التعامل مع المنتجات أو الخدمات الضارة بالمجتمع والبيئة وبالتالي فإن تطبيق المؤسسات لنظام الإدارة البيئية وفقا لمواصفات الإيزو يزيد من قدراتها التنافسية أمام المؤسسات الأخرى ويفسح لها المجال أمام الأسواق العالمية عند حصولها على شهادة المطابقة الإيزو 14000. 
كما أن تزايد الضغوطات الممارسة من طرف جمعيات الخاصة بحماية البيئة وتزايد اهتمام الحكومات خاصة في الدول المتقدمة بالبيئة وسنها لتشريعات وقوانين المتعلقة بذلك كان له الأثر في سعي المؤسسات إلى تبني نظام الإدارة البيئة وفقا لمعايير الإيزو 14000. 
وانطلاقا مما سبق يمكننا تعريف الإيزو 14000 كالآتي: 
الإيزو 14000 هي مجموعة المواصفات الاختيارية التي تحافظ على البيئية، ومن ثم فهي تتيح للمنظمات والهيئات على مستوى العالم اتباع إدارة بيئية واحدة متفق عليها، وبالتالي فهي تضمن وتكفل حماية البيئة من التلوث بالتوازي مع المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية" 
تعرف على أنها مجموعة من الوثائق التي تهدف إلى التعريف بنظام الإدارة البيئية وتعطي الارشادات اللازمة لاستدامته وتقسيمه وتفسير العلاقة بينه وبين المؤسسة وعمليات التصنيع والسلع. 

الفرع الثاني: مزايا تطبيق الإيزو14000 

في تحقيق مزايا عديدة سواء بالنسبة للمؤسسة أو العاملين بها ، ومن أهم هذه المزايا: 
1. بالنسبة للمؤسسة: تتمثل المزايا المتحققة للمؤسسة فيما يلي: 
- الحد من التلوث وتحقيق التوافق مع التشريعات البيئية؛ 
- التحسين المستمر والفائدة الملحقة بمنتجات المؤسسة وخدماتها ؛
- تحسين قنوات الاتصال بين المؤسسة والجهات الحكومية المتخصصة ؛
- تحسين صورة المؤسسة وأدائها البيئي مما يزيد من سمعتها الحسنة ؛
- زيادة الأرباح والناتجة عن فوائد سابقة. 

2. بالنسبة للعاملين في المؤسسة: يستفيد العاملون من المزايا التالية: 
- زيادة الوعي البيئي لدى كل العاملين في المؤسسة 
- تحسين الأوضاع البيئية للموظفين للعمل في بيئة نظيفة وآمنة وخالية من الملوثات. 

المطلب الرابع: متطلبات الادارة البيئية وفقا لمواصفات الإيزو 14000 

تعتمد متطلبات الإدارة البيئية على خطوتين رئيسيتين (حسب الايزو) وهما: 
1. تصميم نظام الإدارة البيئي بوضع سياسة بيئية للمؤسسة والتأكيد على الالتزام بها. 
2. وضع خطة لتطبيق السياسة البيئية للمؤسسة كما هو موضح بالشكل التالي: 
وتبدأ هذه الخطة بتخطيط ما تحتاجه المواصفة من المؤسسة مثل: 
- تحديد جميع الأبعاد البيئية التي لديها آثار بيئية؛ 
- تحديد أي هذه الأبعاد البيئية التي لديها آثار بيئية هامة؛ 
- تحديد النواحي القانونية والتشريعات والمتطلبات الأخرى للأبعاد البيئية الخاصة بأنشطة وخدمات ومنتجات المؤسسة؛ 
- وضع أهداف وغايات لتنفيذ الخطة؛ 
- وضع برامج إدارة بيئية لتنفيذ الأهداف والغايات؛ 
- يجب تحديد وتوثيق نطاق أو حدود نظام الإدارة البيئية، مثل أن يشمل كل المصنع أو فقط وحدة انتاجية أو فرع في المصنع.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة