2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

بحث حول سلوك المستهلك الأخضر وخصائصه doc

الخط
يقوم المستهلك في حياته اليومية باتخاذ العديد من القرارات الشرائية من أجل إشباع حاجاته ورغباته وليس من شك أن المخاطرة المرتبطة بقرار الشراء تختلف حسب نوعية الشراء والظروف المرتبطة بعملية الشراء، وتأتي المخاطرة من المستهلك والذي عادة لا تكون لديه الخبرة الفنية الكافية أو المعرفة بكل جزيئه من السلع المشتراة ومكونتها ومستقبلها ومن الضروري معرفة مسؤول التسويق الكيفية التي يمكن للمستهلك أن يتبعها حتى يقوم بشراء السلع أو الخدمات وأن يكتشف ما يرغبه فيقدمه إليه على أن يأخذ في اعتباره المسؤوليات الاجتماعية التي تصاحب النشاط التسويقي، وما هي الخطوات الأساسية التي يمكنها أن تتّم حتى يصل المستهلك إلى قرار الخاص بشراء المنتج.
اليك معلومة

المطلب الأول: تعريف سلوك المستهلك الأخضر وخصائصه 

ملف التحميل بصيغة word تجده أسفل الموضوع كامل بالتهميش والجداول والأشكال
أصبح المستهلك الأخضر أو المستهلك البيئي أحد القوى الدافعة والتي تسير جنبا إلى جنب مع عمليات التسويق الأخضر، إذ يعتبر المستهلك الأخضر عنصر مشجع، وفعال لتحسين الأداء البيئي لمنظمات الأعمال وسعيها الجاد نحو تحفيز أعمالها من خلال تقديم منتجات وخدمات تشبع وترضي حاجاتهم ورغباتهم وبما يتوافق مع توجهاتهم البيئية. 

الفرع الأول: تعريف سلوك المستهلك الأخضر 

قبل التطرق إلى تعريف سلوك المستهلك الأخضر سيتم التطرق أولا إلى تعريف المستهلك الأخضر

أولا: تعريف المستهلك الأخضر 

عرف المستهلك الأخضر بأنه:" ذلك الشخص الذي يحمل قلقا اتجاه البيئة ويقوم بشراء المنتجات التي تكون صديقة للبيئة وفي الغالب هي منتجات طبيعية، ولا تحدث تلوث في البيئة". 
ركز هذا التعريف على التوجه البيئي للمستهلك الأخضر وبحث عن منتجات التي لا تحدث خللا في البيئة والتي هي في الغالب منتجات طبيعية. 
ويعرف المستهلك الأخضر على أنه:" على أنه الفرد الذي يرغب في الحصول على منتجات ذات منافع بيئية أعلى من المنتجات التقليدية". 
يمكن القول أن المستهلك "الأخضر" هو المستهلك الذي يأخذ بعين الاعتبار النتائج المترتبة على مشترياته سواء كانت متعلقة بالبيئة أو بالمجتمع" 

ثانيا: تعريف سلوك المستهلك الأخضر 

أما سلوك المستهلك الأخضر فيعرف بأنه:" مجموعة من التصرفات التي تدفع الفرد نحو تفضيل المنتج ذي الخصائص البيئية عن غيره، والنابعة من مجموعة من المتغيرات وفي مقدمتها الأفكار والآراء التي يحملها أولاءك الأفراد والتي تدفعهم نحو ذلك السلوك". 
ويعرف سلوك المستهلك الأخضر أيضا على أنه:" ذلك الفرد الذي يكون مهتما بالبيئة وملتزم بالقضايا التي تتناولها وله الاستعداد للتحول من منتج إلى آخر حتى اذا استلزم الأمر لأن يدفع سعر أعلى في سبيل الحصول على سلع صديقة للبيئة". 
أشار هذا التعريف في مجمله على البعد البيئي للمستهلك الأخضر مع استعداد المستهلك الأخضر للتخلي عن منتجات عادية ودفع سعر أعلى في سبيل الحصول على المنتجات الصديقة للبيئة. 
مما تقدم يمكن تعريف سلوك المستهلك الأخضر بأنه: "مجموعة الأنشطة التي يمارسها المستهلك والقرارات التي يتخذها في سبيل اختيار وشراء واستخدام المنتجات الصديقة للبيئة". 
ويعرف المستهلكون الخضر على أنهم:" المستهلكون الذين يتميزون بالشراء المستمر للمنتجات الصديقة للبيئة وأكثر حرصا في اختيار علامة تجارية معينة والذين يأخذون بعين الاعتبار الاستدامة البيئية من خلال الحرص على اخيار تعبئة وتغليف الخاصة بالمنتجات الصديقة بالبيئة" 
يمكن اعتبار هذا التعريف الوحيد الذي أشار إلى استمرارية الشراء الخاص بالمنتجات الخضراء بالنسبة للمستهلك حتى يمكن تسميته بالمستهلك الأخضر، فالشراء لمرة واحدة لمنتج صديق للبيئة من طرف المستهلك العادي لا يمكن اعتباره بذلك مستهلكا أخضرا. 

الفرع الثاني: خصائص المستهلك الأخضر 

يمتاز المستهلك الأخضر بمجموعة من الصفات والخصائص نذكر منها: 
- الالتزام الذاتي والواضح بأساليب وأنماط الحياة الخضراء 
- رافض لأي ممارسات سلبية تلحق الضرر بالبيئة وأن يضع ممارساته الحياتية تحت مستوى التحكيم والتقييم لكي لا تكون ضارة بالبيئة 
- البحث للتعامل مع شركات ذات التوجه الأخضر والتي تدمج ما بين مبادئها الخضراء التي تؤمن بها، وممارساتها التسويقية الفعلية وعبر منتجاتها المقدمة. 
- السعي للعمل على تحقيق حماية للبيئة، وذلك من خلال سلوكه الشرائي الاستهلاكي وأن يكون توجهه حقيقي في تعامله مع منتجات خضراء. 
- لديه الرغبة في التعلم بما يخص القضايا البيئية والتي تقوده لان يكون سلوكه أخضر في التعامل مع مفردات الحياة اليومية. 
ويمتاز المستهلكون الخضر بالخصائص التالية أيضا: 
- صعوبة تحديدهم جغرافيا؛ 
- الأشخاص ذوي الطبقة الاجتماعية العالية والدخل المرتفع أكثر عرضة لشراء منتجات صديقة بالبيئة؛ 
- المستهلكون الذين يعيشون في المناطق الريفية أكثر عرضة لاضهار المواقف الايجابية اتجاه البيئة. 

المطلب الثاني: طبيعة عملية اتخاذ قرار الشراء 

إن عملية اتخاذ القرار الشرائي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر في العمليات والسياسات التسويقية ومن دراسة نموذج مبسط لعملية الشراء نجد أن قرار الفرد بشراء سلعة أو خدمة معينة إنما ينبع من رغبته في الحصول على منفعة معينة، وهذه الرغبة تتأثر بالبداية بمجموعة من القيود البينية المحيطة: مثل السلع المتاحة السوق ومدى تأثير السياسات التسويقية على المستهلك وهذا فضلا عن العديد من المؤثرات الأخرى مثل الدخل والظروف الاقتصادية والاجتماعية، لذا فإن على المسوق يحدد الوزن النسبي لتأثير كل من المتغيرات المحيطة المؤثرة في قرار المشتري، ولكن نموذج الشراء عادة لا يتم وفق هذا النمط المبسط وإنما يتم وفقا لمجموعة من الخطوات المتشابكة التي يصعب عادة على مسؤول التسويق أن يضع حدا فاصلا فبما بينها والتي تتحرك داخل الإنسان وفقا لخطوات منظمة تجدها في كل منها. وهذا من الضروري الإشارة أن القرار الشرائي لا يتحرك بنفس الصورة دائما بل أن هناك بعض المحددات : 
- إن المستهلك يمكن أن ينسحب خارج نطاق هذه الخطوات قبل إتمام عملية الشراء الفعلي فقد تكون البدائل المتاحة غير مناسبة أو لم يتسنى له التعرف على تلك البدائل مما يلغي العملية الشرائية. 
- تخضع كل المنتجات مهما اختلفت هذه الخطوات مع الأخذ بالحسبان أن مدة اتخاذ القرار في السلع الغالية الثمن أو تلك المرتبطة بالحياة الشخصية أو حياة الأولاد تستحوذ على مساحة أكبر من الوقت كما أن عدم القيام بالخطوة لا يعني أنها لا تدخل في الحسبان إذ أن بعض الأمور قد تتوافر عنها معلومات في ذهن العميل فإنه يختزنها لاتخاذ القرار في الوقت المناسب، ومع اختلاف الفروق الفردية بين المستهلكين يختلف الوقت والطريقة التي يتخذ بها المستهلك قراره الشرائي، حيث تتفاعل أربعة عوامل أولاها طبيعة المشتري ثم طبيعة السلعة المشتراة وخصائصها وخصائص المنتج وكذلك طبيعة الموقف الشرائي ودرجة الحاجة وفيما يلي شرح لهذه العوامل: 
أولا: طبيعة المشتري 
مما لاشك فيه أن طبيعة المشتري من الأمور ذات التأثير في اتخاذ القرار الخاص بشراء سلعة أو خدمة معينة وتتباين طبائع المشترين وفقا لمجموعة من المعاير المتعلقة بالشخصية والبيئة الاجتماعية، والمؤثرات الثقافية والاقتصادية في المجتمع وذلك مثل مستوى الثقافة والطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها ومعتقداته الشخصية وتطلعاته ووظيفته ودخله ومدى قدراته على التعلم. 
ثانيا: طبيعة السلعة وخصائصها 
تؤثر خصائص السلعة بشكل مباشر على قرار المستهلك وفقا لمجهوداتها وسعرها والخدمات التي يؤديها المنتج، ويسعى المنتجون إلى تعظيم الانتفاع من السلعة بإضافة مزايا جديدة لها تتناسب مع حاجات ورغبات المستهلكين 
ثالثا: طبيعة وخصائص البائعون 
يتأثر المشتري في كثير من الأحيان وخاصة في حالات تقديم الخدمات بالمنتج أو البائع وذلك عن طريق ما يمكن أن يكون ولائه لاسمه وسمعته في السوق ومدى إمكانية الاعتماد عليه والثقة فيه والطابع المميز له في نفس المشتري لذا يسعى المنتجون إلى اختيار وتدريب منافذ التوزيع بالصورة التي يمكن أن تترك أثرا طيبا لدى المشتري. 
رابعا: طبيعة وخصائص المركز الشرائي 
هنالك العديد من الظروف التي تؤثر في الموقف الشرائي وتحدد بالتالي تصرف البائع والمشتري في مقدمتها مدى ضغط الوقت وارتباطه بالحاجة إلى سلعة أو الخدمة، إذ أن ضغط الوقت يمكن أن يجعل القرار يتخذ في غيبة من المعلومات الكافية ويقلل فترة البحث عن البدائل وبالتالي يؤثر على نوعية القرار الخاص بالشراء.
ملف التحميل تجده فيه أيضا 
المطلب الثالث: مراحل اتخاذ قرار الشرائي للمستهلك
المطلب الرابع: المشتركون في الشراء 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة