U3F1ZWV6ZTM3NjkwOTk1MzBfQWN0aXZhdGlvbjQyNjk4NzAwOTI1
recent
أخبار ساخنة

إذا انتابك الخوف من الامتحانات اقرأ هذا المقال وتذكر أن فشلك ليس نهاية العالم.

في كل مرة تقترب فيها الاختبارات تأتي معها جميع المشاكل النفسية التي تصيب الطالب في أي مرحلة من مراحل دراسته ونخص بالذكر الامتحانات الجامعية هذا الضغط النفسي والعصبي والقلق والتوتر يرجع إلى طبيعة الشخص وإلى الأهل الذين يمارسون ضغطا على أبنائهم لحثهم على الحصول على نتائج مرضية.
اليك معلومة


قد يعتبر إحساس الطالب بالتوتر والخوف من الاختبارات أمرا طبيعيا لأنها تحدد مصير عام كامل من الدراسة أو فصل منها لكن المبالغة في هذا الشعور له أثر سلبي على نفسية الممتحن، وعليه أن يهدأ وأن يكون في حالته الطبيعية التي تمكنه من التركيز على المراجعة والابتعاد عن كل مسببات القلق والتوتر والضغط النفسي.
هذا التركيز الذي ينبغي أن يكون في كل فترة مراجعة وتخضير يتعرض من خلاله الطالب إلى فترات فراغ وكره للدراسة والملل والإحباط طوال فترة الاختبارات. 
اليك معلومة تقدم لك بعض النصائح التي ستساعدك بإذن الله على المراجعة وتجنب الخوف من الامتحانات.

- لا يقاس مدى ذكاء الشخص بنجاحه في الدراسة

كبرنا ونحن نسمع مقولة تفيد بأن الامتحانات تختبر ذاكرتنا لا ذكائنا الأمر صحيح فالطالب الذي يحصل على أعلى العلامات والدرجات في كل المواد والمقاييس ليس بالضرورة معناه أنه شخص ذكي لكن من المؤكد أنه يتمتع بذاكرة لا بأس بها، كما أن سرعة الاستجابة والتفكير السريع ومعرفة كيفية تقسيم الوقت الخاص بالامتحان يلعبون دورا مهما في العلامة النهائية.
على نقيض آخر فإن بعض الطلاب يتمتعون بقدر كبير من الذكاء والفهم الجيد للدروس ومع ذلك لا يحصلون على علامات جيدة وذلك كما أسلفنا راجع إلى قوة ذاكرتهم، والشيء المؤكد هو أنه لا يستوي الطالب المجتهد مع غيره المهمل والأول تزيد بالتأكيد فرصه للنجاح عكس الثاني.
لذلك فإن قلقك الغير مبرر الذي يسبق الامتحانات ودعنا نقول القلق المفرط والمبالغ فيه في عدم حصولك على درجات عالية رغم اجتهادك في المذاكرة ومراجعة الدروس لا يعني دليل على أنك شخص ذو شأن اقل من زميلك الذي حصل على علامات جيدة أو أنك غبي وهو ذكي، فالامتحانات لا علاقة لها بمستواك الفعلي لكن الطالب الناجح عرف كيف يتصرف في ضروف معينة وترجم معارفه ومكتساباته بطريقة مكنته من النجاح.
فمن هذا المنطلق فكل ما عليك فعله هو أن تبذل كل جهدك في المذاكرة ومراجع الدروس بطريقة ممنهجة ومخطط لها مسبقا وبطريقة ذكية تتخللها فترات راحة فليس المهم ساعات مذاكرتك بل مدى استيعابك وفهمك للدروس.
ففي النهاية ستكون راضيا عن نفسك لأنك قدمت كل ما عليك وفعلت واجبك والباقي كما يقال يسيره المولى عز وجل فحتى لو قدر الله رسوبك فهذا لا يعني فشلك في الحياة وهذا لا يمنعك من الوقوف مجددا واستكمال دراستك بكل جد وحماس.

- مهما كانت نتيجة الامتحانات فهي لن تدمر حياتك:

لا يختلف اثنان على أن نتيجة الامتحانات لن تدمر حياتك لكن على نقيض آخر فلكل شخص أحلامه مثلا لطلاب الباكالوريا يرغبون في الحصول على معدلات عالية تمكنهم من الالتحاق بكلية أو تخصص ما، فنتيجة الامتحانات تقرر مسار حياتنا لكن إيمانك بأن ما هو مكتوب عند الله سبحانه وتعالى يجعلك تفكر دائما بطريقة إيجابية لا تدع من خلالها أي أفكار أو ضغط أو قلق من الاختبارات.
فكل ما عليك فعله هو الاجتهاد في المذاكرة وتنظيم وقتك عبرالتخطيط الجيد والحصول على القدر الكافي من الراحة فإذا كانت النتيجة سلبية فقلقك الزائد عن اللزوم لن يغيرها أبدا.
كل ما تم عرضه لا يعني أننا نشجع على عدم الاكتراث بالاختبارات فمحاولتك للنجاح وحبك للنجاح أمر فطري وفشلك في عديد من المرات افضل من عدم محاولتك أبدا ففهي النهاية الاختبارات لديها إيجابيات بعيدا عن المسار الأكاديمي.

- الامتحانات تجهزك للحياة العملية:

يمكننا اجتيار الاختبارات المدرسة أو الجامعية طوال مسارنا الدراسي من ادراكنا لحقيقة النجاح وتذوق طعم الفوز وتذوق طعم الفشل أيضا فعدم الاجتهاد قد يضيع عليك فرصة اكتساب قيمة مضافة لك في حياتك ككل.
إذا أردت تحقيق النجاح في حياتك ككل فليس من الغريب أنك ستبذل أقصى جهد وأن تقوم بتضحيات كثيرة وتواجه عقبات عديدة تمكنك من تتعلّم مهارات تخطيط وتنظيم وقتك.
وفي الأخير بدلا من أن تلعن الظلام أشعل شمعة .. أي بمعنى حاول أن تبعدك عنك القلق حول النتائج وركز على مراجعة دروسك والنتيجة ستكون مقدرة لك من عند الله فتوكل عليه وعليه فليتوكل المؤمنون.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق