2783854867625958
recent
أخبار ساخنة

عيد الحب 2019

الخط
تاريخ عيد الحب يصادف اليوم الرابع عشر من شهر فيفري/شباط (يوم الخميس 2019)وهو يعرف أيضاً باسم عيد الفالنتاين valentine day أو عيد العشاق، وإذا رجعنا إلى أصل هذا العيد وفهو يرجع إلى العهد الروماني حيث كان قديما يقام مهرجاني روماني في 15 من شهر فيفري ويعرف باسم مهرجان لوبركاليا أو لوبيرساليا يتم فيه ممارسة بعض الطقوس الرومانية وتزويج الشباب والبنات وهو يوم دخول فصل الربيع أيضا، وفي نهاية القرن 15 حوّل البابا جيلاسيوس الأول تسمية المهرجان الروماني لوبركاليا إلى تسمية عيد القديس فالنتاين، وأصبح يُقام في 14 فيفري احتفالاً رومانسياً يحتفل به الناس في كل عام منذ حوالي القرن الرابع عشر ونخص بالذكر المسيحين منهم. 
وأصبح هذا اليوم مميزا للعيد من الأحبة والعشاق حيث يتم تبادل الهدايا وبطاقات المعايدة للتعبير عن حبهم لشريكهم، وهو مسمىً تيمناً بشهيد مسيحي يعود عهده للقرن الخامس.
عيد العشاق فالانتاين 2019

قصة عيد الحب 

هناك العديد من الروايات المتعلقة بعيد الحب وكيف جاء هذا اليوم الذي يطلق عليه عيد الفالانتاين هذا الأخير الذي يعتبر قديسا مات شهيدا حسب المعتقدات المسيحية ببساطة لأنه كان في زمانه أي القرن الثالث في روما يساعد على زواج الجنود مخالفا لتعليمات الامبراطور كلاوديوس الثاني الذي منع زواج الجنود بحجة أن المتزوجين والذين لديهم أسر يكون آداءهم سيئا في الحروب لأنهم يخافون على أولادهم وزوجاتهم ولا يستطيعون مفارقتهم، وعند اكتشاف الامبراطور ما فعله فالانتاين بأنه يزوج الجنود أمر بإعدامه وهذه هي الرواية الأولى. 
أما الرواية الثانية فتقول أن سبب اعدام الفالانتاين يعود لأنه قدم العديد من المساعدات للسجناء المسيحيين في السجون الرومانية وحتى أنه قام بتهريبهم وقد كان هو اسيرا في تلك السجون ووقع في حب ابنة السجان في السجن وارسل إليها أول معايدة لمعشوقته التي كانت كفيفة، وتم تنفيذ حكم الإعدام في 14 فبراير عام269 ميلادي 
على الرغم من اختلاف الروايات المتعلقة بنشأة عيد الحب أو العشاق وارتباطه بالقديس فالانتاين فكلها تشير إلى أنه كان شخصا شاعريا متعاطفا وبطلا في زمانه.

من يحتفل بعيد الحب؟

ينتشر عيد الحب كثيرا في الولايات المتحدة الأميركية وكندا وإنجلترا وأستراليا بالإضافة إلى دول أخرى مثل الأرجنتين وفرنسا والمكسيك وكوريا الشمالية، ويعتبر هذا اليوم مميزا للأزواج في العديد من الدول وما يميزها أنه دول مسيحية، لكن مؤخرا أصبح الاحتفال به يشمل حتى الدول العربية وخاصة بين الطلاب حيث يتبادلون الهدايا بين بعضهم. 
ويعدّ هذا اليوم أحد الأيّام الرمزيّة الّتي يعبّر من خلالها العشّاق عن حبّهم عن طريق تقديم الورد الأحمر بالإضافة إلى تقديم الحلوى الشكولاطة خاصة وبطاقات الأعياد كما أنّ هذا اليوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرّومانسيّة والحب والغرام؛ فقد أبدع الأدباء في العصور الوسطى بالتعبير عن حبّهم في هذا اليوم ويتجسد ذلك في أشعارهم.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة